( 14 ) وذلك أنهم أجمعوا على أنه لا ينتفع به في الأمراض المتولدة من الصفراء الطبيعية « 2 » ، ولا من الدم . وبقي السؤال في الأمراض المتولدة من البلغم والسوداء ، اللذين ليسا بخارجين عن الطبع خروجا كثيرا ، أو الصفراء « 3 » الخارجة عن الطبع خروجا كثيرا « 4 » ، هل « 5 » هي مما تشفى من الترياق ، كما تشفى من سائر الأدوية المعلومات . « 6 »
( 15 ) ومبدأ الفحص في ذلك عندي ، هل ينفع استعمال الترياق الصحيح في حفظ الصحة من حدوث الأمراض بإطلاق ، أم ليس ينفع إلا في حفظ الصحة من الأمراض الكبار . فإن كان يحفظ الصحة من جميع الأمراض بإطلاق ، فهو يشفى من جميع الأمراض ، أعنى المتولدة من الخلطين الباردين ، سواء كانت قوته تضاهى السموم أو ضعيفة . وإن لم ينتفع به في « 10 » حفظ الصحة بإطلاق ، فقد يمكن أن ينتفع منه « 11 » في الأمراض المعتادة ، وقد لا يمكن .
( 16 ) فنقول : إن نفعه في باب الصحة ، مما فيه فحص كبير وعويص شديد ، وذلك أنا نجد جميع الأطباء : جالينوس ، فمن « 13 » دونه ، يرى أنه ينفع .
وأن قوما من ملوك زمانهم « 14 » كانوا يأخذونه كل يوم ، وربما أخذه بعضهم
هامش
( 2 ) الطبيعة : ساقطة من ب - - السؤال : الأمر ب .
( 3 و 4 ) أو الصفراء . . . كثيرا : ساقطة من ب .
( 5 ) هل . . . سائر : يشفى منها أ .
( 6 ) المعلومة : المعلومات أ .
( 10 و 11 ) في . . . منه : ساقطة من ب .
( 13 ) فمن : ومن ب .
( 14 ) فإنهم : ساقطة من ب .