( 11 ) فالغرض « 1 » الأول الذي ركب من أجله الترياق ، هو شفاء سموم الحيوان ، كالأفعى والكلب الكلب . ولذلك قيل : إن هذا الاسم مشتق من اسم الحيوانات ، ذوات السموم عند القدماء . وقد ينفع من السموم النباتية ، إلا ما قيل في أمر البيش .
( 12 ) وأما منفعته في الأمراض ، فلا يشك أنه ينفع فيما كان منها عن أخلاط تضارع السموم . وذلك أنه قد تتولد في بدن الإنسان ، أخلاط تضارع السموم في فساد مزاج الأجسام ، مثل فساد الأخلاط « 7 » التي يتولد عنها الجذام ، وفي فساد الأرواح ، مثل الفالج والسكتة والصرع واختناق الرحم ، وفي الرياح المتولدة في بدن الإنسان ، وفي الفضلات الخارجة عنه الخارجة عن الطبع . أما في الرياح ، فمثل أوجاع القولنج ، وأوجاع المعدة المبرحة الكائنة من الرياح « 10 » . وبالجملة فهذه الأمراض هي متولدة من السوداء التي في غاية الرداءة « 11 » ، والبلغم الذي في غاية البعد عن البلغم الطبيعي .
( 13 ) وأما ما قرب منها في الخروج عن الاعتدال عن الأمر الطبيعي ، ففي منفعة الترياق لهذه « 14 » الأنواع من الأمراض فحص عويص شديد .
هامش
( 1 ) فالغرض : في الغرض ب - - هو : وهو ب .
( 7 ) مثل فساد الأخلاط : مثل الأخلاط أ .
( 10 ) أرياح : أوجاع أ - - وبالجملة : ساقطة من ب .
( 11 ) الرداءة . . . غاية : ساقطة من ب .
( 14 ) لهذه : في هذه ب - - عويص : وعويص أ .