وأما إذا كانت غير مادية فيستدل عليها بالجفوف الذي يكون فيها .
وبالجملة الدلائل التي تدل على المزاج العام ، أحد ما يستدل به على مزاج الرحم .
ومن هنا يمكن أن تقف على الأسباب الفاعلة للعقر فيه . وهنا انقضى القول في هذا الجزء من العلم بحسب غرضنا في الإيجاز والحمد للّه رب العالمين .
الكليات في الطب — صفحة 235
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٣٥