تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
فأمّا أوقات الزمان : فينبغي أن يهجر في الصيف ؛ لأنه ييبس الأعضاء الأصلية أكثر . قال محمد بن زكريا : والجماع في الوباء وفي الخريف « 1 » ضار مهلك . وفي أول الليل أجود للبدن وأحمد « 2 » ، وهو في آخره قبل التبرز رديء وفي نصفه رديء ؛ لأن الهضم ما تم فيسخن البدن وينجذب إليه الغذاء غير منهضم ، وبالغداة قبل التبرز رديء « 3 » . ولا ينبغي جماع الشخص المبغوض ، ولا الذي يحتشم منه ، ولا الحائض ، ولا العجوز ، ولا المريضة ، ولا الصغيرة التي لم تبلغ ، فإن ذلك يوهن قوة الجماع بخاصيته . قال الأصمعي : ثلاث يهدمن « 4 » ، وربما قتلن : الجماع « 5 » على الامتلاء ، وأكل القديد « 6 » الجاف ، ومجامعة العجائز « 7 » . * * *
هامش
( 1 ) في ت وف : « في الخريف وفي الوباء » . ( 2 ) « وأحمد » ساقطة في ت . وفي ت : « للحمل » . ( 3 ) النص من : « وفي نصفه . . . رديء » ساقط في ف . ( 4 ) في ت وف : « يهرمن » . ( 5 ) في ف : « الحمام » . ( 6 ) القديد : هو اللحم المملح والمجفف في الهواء والشمس . اللسان ( قدد ) . ( 7 ) قول الأصمعي ذكره ابن الأزرق في تسهيل المنافع 73 . وعند ابن القيم في الطب النبوي نحوه 233 - 234 .