الأنف « 619 » بدّل القالب الداخلي وزرّق في الأنف ماء وعسلا لتخرج المدّة « 620 » وينغسل ، ثم ضع ( قالبا ) « 621 » آخر قد أحكمته عوضا من ذلك .
ومن العظام ما قد أيأس العلماء عن برئه وهو عظم الفخذ . ورأيت هذا العضو قد برئ مرة واحدة في صبيّ صغير ، وأظن برءه إنما كان لرطوبة العظم بالصّبا ولطبيعة ذلك الصبيّ لا شك ، فليست العظام ولا غيرها ( من الأعضاء ) « 622 » في الناس مزاجها سواء . وأظن أنه إنما أفاق بسرعة لرطوبة عظمه « 623 » فالتأم « 624 » ، ولذلك أفاق في أقرب مدة وتصرّف لأيام يسيرة ، وهذا لا يحكم به .
وأمّا إن عرض في المفاصل فكّ فالأمر فيه واحد . أعده إلى شكله الطبيعي وإلى وضعه بأن تبعد كل عظم من صاحبه بيديك « 625 » . ثم تترك العضل يضمهما ويجمعهما ، وتحاول ردّ كل عظم إلى موضعه وتربط على ما قد ذكرته لك .
وتتقدم بتلطيف الغذاء وبالفصد إن ساعدك السن والقوة والوقت ( الحاضر من أوقات السنة ) « 626 » والبلد . وإن عاقك واحد منها أو أكثر ( من واحد ) « 627 » واضطررت إلى الفصد فقلل من كمية الدم بحسب ما عاقك . وأحسن التدبير وتلطيف الغذاء وتقديره « 628 » ، وتغليظه ( في وقت وتلطيفه في وقت ) « 629 » ،
هامش
( 619 ) ب : عينيك .
( 620 ) ب : المادة .
( 621 ) ب : في الماء ، والكلمة ( قالبا ) ساقطة من ك .
( 622 ) ( من الأعضاء ) ساقطة من ط ، ك .
( 623 ) ل : عظيمة .
( 624 ) ب : التزام .
( 625 ) ب : بيدك .
( 626 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك .
( 627 ) ( من واحد ) ساقطة من ط ، ك .
( 628 ) ب : تغزيره .
( 629 ) في وقت تغليظه .