أربع جهات ، ( وفي أربع جهات ) « 594 » بحسب ازدواجات « 595 » الكيفيات ، فاجر إلى صرفها إلى مزاجها الطبيعي .
ويصيبها في الاتصال انتقاض . وجرت العادة أن يسمى انتقاض الاتصال في العظام خاصة كسرا . فإذا أصاب « 596 » الكسر فلطّف الغذاء جهدك بعد أن تسوّي العظم « 597 » المكسور وتجبره على حاله ، وإنما يكون ذلك بتسويته على حاله الطبيعية في شكله ووضعه ، وبعض خدمة الطبيب شأنهم محاولة ذلك بأيديهم غير أنه متى احتجت إلى عمل من هذه الأعمال ليس في كل وقت يحضرك من يحسن العمل من الخدمة ، فلا يحسن بك أن تترك الحال فيجب « 598 » أن تنظر في الأعضاء إلى ( ما له في البدن أخ ) « 599 » ، فتبادر إلى تشكيل العضو المريض بشكل الصحيح مثل الذراعين والساقين . وإن كان مما ليس له في البدن ثان كالأنف فتذكّره في وقت « 600 » صحته ورم ردّه إلى ذلك الشكل . وأمّا ما كان من الأعضاء الكبار فإنما تمدها إما على لوح مستو وإما على غير لوح مما يكون مستوي السطح ، تمد الكسرين بيديك كلتيهما ، تبعد « 601 » كل واحد من صاحبه على استواء ثم تحلّ يديك عنهما ليجذبهما العضل ويضمهما ، وقد أعددت جبيرة من قصب مصفوف « 602 » كأنه لوح وتدهن العضو بزيت ورد وتلفّ على العضو خرقة لينة تضعها عليه
هامش
( 594 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب .
( 595 ) ب ، ل : ازدواج .
( 596 ) ب : اصلب .
( 597 ) ب : العضو .
( 598 ) ب : فحقا .
( 599 ) ب : حالة في البدن اخرا .
( 600 ) ط ، ك : حال .
( 601 ) ل : بتعديل .
( 602 ) ب : مصفوفة ، ط : مطفورة ، ل ، ك : مظفور .