متينة « 603 » ، وتطوي الجبائر حول الخرقة وتربط فوق ذلك ربطا معتدلا ليس بالشديد ولا بالراخي ، وتتركه ( كذلك ) « 604 » أياما ثلاثة . ثم تحلّه وقد مددت تحته لوحا مستويا وتنظر إليه كيف حاله ، وهل يظهر على العضو نفخ أم لا .
وتعيد العمل المذكور بالدهن والربط عليه وتتركه أياما ثم تفتقده هكذا حتى يبرأ . وتفعل ذلك كله وقد تقدمت بالفصد من الجانب المخالف ، وتقدمت بتلطيف الغذاء ، حسبه الخبز المختمر بالفروج دون التملي « 605 » حتى يسكن التورم جملة ، فإذا وثقت بذلك بعد الثلاثين يوما فأعن على ما يولّد الدّشبذ الذي يربط العظمين واحدا إلى آخر بقدرة اللّه بأن تطعم العليل ( ما يكون عنه مثل ذلك الدّشبذ ) « 606 » ، كأمراق أكارع صغار المعز والأكارع أنفسها مرة أو مرتين . والزم الدهن والتفقد حتى يتمكن البرء وأظنه إنما يتمكن في أربعين يوما . وأمّا إن كان من الأعضاء العظيمة المقدار فلا يمكنك أن تمدها بيديك كما أمكنك في الأعضاء الصغار ، ولا بد لك حينئذ من رجل آخر يكون له دربة يجتذب العضو ( من الجهة الواحدة ) « 607 » ( على اللوح باستواء ) « 608 » ، وأنت ( تجتذب ) « 609 » من الجهة الأخرى حتى يبعد الكسران ثم تحلان أيديكما برفق ، فإن العضل يضم العظمين واحدا إلى آخر . وتجر يدك من فوق برفق لترى هل أحد « 610 » الكسرين مرتفع
هامش
( 603 ) ب : مبيّتة ، ل : مثنيّة .
( 604 ) ( كذلك ) ساقطة من ط ، ك .
( 605 ) كذا في النسخ الأربع والأصح التملؤ لأن فعله تملأ لا تملّى . ( انظر الحاشية رقم 210 ص 178 ) ( ولكن عند تخفيف الهمزة يصبح المصدر التملي ي ) .
( 606 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب .
( 607 ) ب : من الجانب الواحد .
( 608 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب .
( 609 ) ( تجتذب ) ساقطة من ب .
( 610 ) ب : اجزاء .