والآخر منخفض « 611 » ، فإن وجدتهما كذلك فسوّ وضعهما واللوح المستوي الذي تحتهما يعينك على ذلك . ثم اربط بعد أن تدهن وتلفّ الخرقة بالجبائر ، وبعد ذلك تلازم التفقد كل ثالث من الأيام ، هذا إن كان المريض « 612 » من أهل الصبر والجلد إمّا إن يكون شجاعا وإما بأن يكون عنده علم وأدب فيعرف ما له الخير « 613 » فيه فيحتمل . وأما إن كان خوارا ضعيف النفس ولا شجاعة له ولا هو من أهل النظر فلا بد أن تستعين على ذلك بخدمة حذّاق لهم جلد وقوة يغلبون عليه عندما يجد الألم ، فلا تمكنه حركة كيلا يفسد عليك ( عملك ) « 614 » . واحذر أن تحرك عليه وجعا حتى يكون بحيث لا تمكنه حركة تقلبه « 615 » من وضعه ومن الخدمة الممسكين له .
وأما إن كان التكسّر في الأنف فلا بد ( لك ) « 616 » إن كان قد ارتص كله من قالب تدسه فيه مما له منفعة « 617 » ، ويكون ذلك من قطن مفتول . ولا بد لك من خارج مما يمسكه ، فليتّخذ من الصموغ على خرقة متينة مطويّة على طاقات ملزوقة طاقة إلى طاقة حتى يكون لها غلظ ، فتضع بعضها على الأنف من فوق الكسر بكثير ومن تحته بكثير ، بعضها من الجانب الأيمن وبعضها من الجانب الأيسر كذلك ، وتلزقها « 618 » على الأنف وتتفقدها بعينيك من خارج . فإن أمدّ
هامش
( 611 ) ب : مرتفع .
( 612 ) ط ، ك : العليل .
( 613 ) ب : الجبر .
( 614 ) ( عملك ) ساقطة من ل .
( 615 ) ب : تغلبه ، ط ، ك : نقلية .
( 616 ) ( لك ) ساقطة من ب .
( 617 ) ب ، ل : سعة .
( 618 ) ب : تلزمها .