مرة بعد مرة ، فإنّ الخياطة لا تعفن خيوطها ( إلا والجرح قد اندمل وانختم ) « 584 » .
وقد ذكرت الأمراض المختصة بعضو عضو وما ساقه سياق « 585 » القول مما ليس بمختص بذلك ، فأنا آخذ في ذكر الأعضاء عموما وأبدأ بذكر العظام لأنها عماد الأعضاء فأقول :
ذكر العظام « 586 »
إن ( جميع ) « 587 » العظام تحدث الآفات « 588 » فيها ، إمّا في المزاج وإما في الاتصال وإما في الشكل وإما في الموضع « 589 » وإما في المقدار . ومزاجاتها التي هي مختصة بها ، من حيث إنها أعظم ( إنسان ثم من حيث إنها أعظم رجل أو أعظم امرأة ، ثم من حيث إنها أعظم ) « 590 » صبيّ أو أعظم شاب أو كهل أو شيخ ، ثم من حيث إنها أعظم زيد أو عمرو . وما قلته في الأعظم « 591 » بذلك النظر والتقصي يكون نظرك في سائر الأعضاء كانت لحما أو عصبا أو رباطا أو عرقا أو شريانا أو غشاء أو جلدا ، وكلها تخرج في أمراضها عن « 592 » اعتدالها المختص بها . فالعظام قد عرفت أمزجتها في الجهات الأربع ، وهي ( بحسب الكيفيات ) « 593 » المفردات في
هامش
( 584 ) ط ، ك : الا وقد التحم ، ل : الا وقد انتخم .
( 585 ) ب ، ل : سياقة .
( 586 ) العنوان من المحقق .
( 587 ) ( جميع ) لم تذكر في ط ، ك .
( 588 ) ب : الآفة .
( 589 ) ط ، ك : الوضع .
( 590 ) ما بين الهلالين ساقط من ب .
( 591 ) ل : الأعضاء .
( 592 ) ب : عند .
( 593 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ل .