الأدوية التي تصلح لذلك ما يكون فيه إدرار ويكون في رائحته ذفرّ ، والكرفس والنّانخاه « 573 » والدوقو « 574 » أدوية جيدة لذلك ، وأما الرازيانج فهو أيضا جيد نافع وفيه من الذفر « 575 » حاجته . ولم يبق عليّ من ذكر ما يعرض في الأرحام شيء
ذكر ما يعرض في الفروج « 576 »
( وأما في الفروج ) « 577 » فإنه قد يعرض أن يكون خلقة رتق . فما كان رتقا لحميّا فإنه يعالج بالحديد ، ( وما كان عظميّا ) « 578 » لم تؤثر فيه آلة « 579 » ، وأما ما كان دشبذيّا فإن التعرض لعلاجه خطر ويعرض فيه الانخراق عند الولادة .
وربما كان ( عند ) « 580 » الإجحاف في أول استعمال الجماع ، فإن كان حديثا ( يدمى ) « 581 » فأمر بأن تضم المرأة ساقيها ولا تتصرف فربما التحم بدمه . وأما إن كان قد قدم وقاح أو كان قد قاح ثم برئ الجرح وبرئ « 582 » الخرق فلا بد من تجديد الجرح بالسلخ بالظّفرة أو بحديدة ، ثم تخاط بخيط حرير ( إبريسم ) « 583 » ويذرّ فوقه من الأدوية الخاتمة كالكندر مع زهر الورد مسحوقين معجونين بعصير جنبذ الرمان ، وبعد تجفيف ذلك يسحق وينخل ويذر منه على الموضع على الخياطة
هامش
( 573 ) ط : النانخة ، ل : النانخواه ، ك : النانوخة . وهو حب في حجم الخردل . والكلمة معربة من الفارسية ومعناها طالب خبز ( انظر الفهرس رقم 1 ) .
( 574 ) كذا في ب وفي باقي الأصول « دوقوا » .
( 575 ) ط ، ل : الزفر ، ك : الدوقو .
( 576 ) العنوان من المحقق .
( 577 ) ب : وأما ما يعرض في الفروج .
( 578 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك .
( 579 ) ط : البتة ( والدشبذ اسم لما تعقده الطبيعة بين العظمين بعد الكسر عن قاموس الأطبا ي ) .
( 580 ) ( عند ) ساقطة من ب .
( 581 ) ( يدمى ) ساقطة من ب .
( 582 ) ط ، ل : بقي .
( 583 ) وإبريسم ، لم تذكر في ط ، ك .