مركّب لذلك بزر بطّيخ وإيرساء ( وكزبرة البئر ) « 405 » وأصل هليون ومصطكى من كل واحد درهم ونصف ، ورق ساذج هندي وإذخر من كل واحد ثلاثة أرباع الدرهم . يرضّ ويرفع على النار في عشر أواقيّ من الماء حتى يذهب من الماء الثلث ، فيصفّى ويضاف إلى الصفو من شراب السكنجبين أوقية ومن عصارة الرازيانج وعصارة الكرفس البستانيين « 406 » من كل واحد ربع أوقية ، ويأخذه كل غدوة على درهمين من دنيد الورد العشاري ، ويلزم الحركة المعتدلة ( قبل أخذ ) « 407 » الغذاء والدّعة والسكون بعده .
وقد خرج بي نسق الكلام « 408 » عما كنت بسبيله من ذكر الوبأ وما يكون منه وعلاجاته إلى أن ذكرت انخزال خرز الظهر بغير سبب وبائي ، فأنا الآن راجع إلى ما كنت بسبيله من ذكر الوبأ والموتان . وقد أتيت في علاج الوبأ الهوائي « 409 » بما وجب علينا بحسب ما أزمعنا عليه في كتابنا هذا مما ذكره المتقدمون لنا ( فها أنا آخذ في علاج الوباء المائي ) « 410 » إن شاء اللّه . أما أنا فإني أرى فيه أن استعمال شيء من المعاجين الكبار كل غدوة أمان من تغيّر المياه الرديّة ، مثل معجون فربيون « 411 » ومثل المثروديطوس ومثل الترياق الفاروق يأخذ منه كل غدوة من ربع درهم إلى ما حول ذلك ، ولا يقرب غذاء إلى الظهر . وهذا أيضا ينفع من
هامش
( 405 ) ( كزبرة البئر ) ساقطة من ك .
( 406 ) ط ، ل : البستاني .
( 407 ) ( قبل أخذ ) ساقطة من ب .
( 408 ) ط ، ل ، ك : القول .
( 409 ) ب : الهواء .
( 410 ) ط : فها نحن آخذون في العلاج الوبائي . ل : ونحن آخذون الآن في العلاج من الورم الثاني .
( 411 ) ط : فوفيون . ك : قوقيون .