وبقي كذلك وحاله تزيد صلاحا إلى أن ظننت أنه قد أفلت ثم أصابته ذبحة من ورم فلم تمهله ومات . وأمّا ( سائر من رأيت ) « 348 » فإنما أصابهم حميات دقيقة ثم ماتوا فجأة وهم لا يظنّون أن بهم حمى ولا يظنّ بهم ذلك إلا طبيب . ومنهم من أجاد تدبيره وأصلح مسكنه بما ييبس ويبرد ومال في أغذيته إلى ذلك فبرئ ولم ينله سوء عاقبة .
مركّب مسهل لمن أصابه شيء من [ الحكة والجرب ] ذلك
زبل حمام مجفّف وصبر سقوطري وأغاريقون أنثى صادق البياض وبسبايج حديث وإيرساء من كل واحد درهم ، أسطوخدوس ثلاثة أرباع الدرهم ، ملح وخربق أسود من كل واحد نصف درهم ، عصارة علقم وشحم حنظل ( وورق حنظل ) « 349 » من كل واحد ثمن درهم . يقطع الحنظل دقيقا ويعرك بمثله من لب لوز حلو ويخلط إلى سائر الأدوية . وهي مسحوقة ويلتّ الجميع بسمن بقرلتّا متوسطا ويعجن الجميع بشراب السكنجبين . ويأخذ من مجموعه ( زنة ) « 350 » خمسة دراهم بجرعات من ماء الجبن ، فإن قصر قوي بزنة درهم ونصف من البقية بجرعات من الميس المذكور ، والخروج عنه بالمعهود في الخروج عن الأدوية المسهلة . ويغبّ مثل « 351 » عدد الحركات أياما ويعاود « 352 » إن شاء اللّه ، وبحسب القوة تزيد في كمية المسهل أو تنقص منها فلا بد لك من أن تحتاج إلى تخمين ( وحدس ) « 353 » صناعي ، وأمر أن يفرش بيته ريحانا وأن يبخّر الدار بالقطران
هامش
( 348 ) ك : من رأيت من سائرهم .
( 349 ) ( وورق حنظل ) لم ترد في ب .
( 350 ) ( زنة ) لم ترد في ل ، ك .
( 351 ) ط ، ل ، ك : مثلي .
( 352 ) ط ، ل ، ك : يعاد .
( 353 ) ( وحدس ) ساقطة من ب ، ك .