تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في المداواة والتدبير — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
يقشره ) « 127 » وأحكم فربما أنجح العلاج ، وإن لم يمكن « 128 » ذلك فإنّ العلاج لا ينجح ولا يمكن ( أيضا ) « 129 » بوجه ولا على حال . وما وصل إلى هذا الحد فليس له إلا أن يستأصل صانع اليد ما فسد من اللحم أو من العظم ( وبعد ذلك يواصل تلطيف الأغذية ويحمل على العضو دقيق الشعير والنيلج « 130 » بشطرين مسحوقين ، بعد أن ينقي وضر الجرح بالعسل مع دقيق الكرسنّة ويدهن ما حول الموضع من كل ذات حول بزيت الورد العطر فربما ظهر لذلك أثر محمود . وإن خلط معهما أعني مع دقيق الشعير والنيلج مثل ربعهما من كندر محرق كان أبين أثرا . وإنما تفعل ذلك إذا كان المزاج يابسا والسن كهولة أو كبرة ) « 131 » .

ومما يحدث في الأجسام الحميات « 132 »

وهذا الاسم جرت العوائد أن يسمى به كل حرارة خارجة عن المعهود في الصحة ممرضة والحميات منها أمراض وهي التي لا يتقدمها إلّا السبب الممرض ومنها أعراض تتبع أمراضا ومنها ما هو في أخلاط البدن ومنها ما هو في الروح . وقولي روح إنما أعني بذلك الجوهر اللطيف الذي يكون في القلب ، والذي يكون فيما شأنه أن يكون فيها من الأعضاء . ولست أريد بذلك الروح « 133 » الذي أمره مجهول تقصر « 134 » عقولنا عن علمه ، وهو الذي نحيا به ونموت عندما يقبض
هامش
( 127 ) ب : أمكن تقشره ( 128 ) ب : يكن ( 129 ) ( أيضا ) ساقطة من ب ( 130 ) ب : والملح ( 131 ) الكلام بين الهلالين من ط ، ل . وبه سقط في ب وتشوش في ك ( 132 ) كذا جاء العنوان في سطر مستقل في ط . وجاءت قبله هذه العبارة : ( قال الشيخ أبو مروان رضي اللّه عنه ) . وفي ب ، ك : ( ومما يحدث الحميات ) . وفي ل : ( ومما يحدث في الجسم الحمايات ) . وجاء قبل هذه العبارة في نفس السطر : ( قال عبد الملك ) . ( 133 ) ط : الروح الحيواني ( 134 ) ب : بقصد