( لحم طرف الإصبع ) « 113 » ، ويتراكم « 114 » ويرتفع ذلك ويأكل ويدبّ أكله في اللحم الصحيح دبيبا ، وربما انتهى إلى ( جزء كبير ) « 115 » من اليد ومن الرجل ، وهذا يسمّيه ( الناس ) « 116 » داء الشوكة في هذا الزمان . وأما من تقدّم في عهد جالينوس فإنهم لم يسمّوه ولكن ذكروا أسبابه وعلاجه إذا شعر الطبيب به . وإنما يتميّز عنده بأنّ التورّم يراه كأنه يدبّ ويتزيّد ، فإذا ميّزه ( الطبيب ) « 117 » فليس له إلّا أن يفرط في استفراغ بدن العليل بالفصد وبعد ذلك بالإسهال ، ويقصد بأدويته لإخراج الخلط المحترق ويجهد نفسه فيه . والأدوية التي تصلح لذلك :
( لحاء الإهليلج الكابلي ) « 118 » والإهليلج الهندي والأفثيمون والبسبايج يأخذ من كل واحد عشرة دراهم ، ومن السّنا الحرميّ وبزر الحرّيق الأحرش من كل واحد خمسة دراهم . ترضّ الأدوية رضا بليغا ويضاف إليها من زهر النّيلوفر وزهر البنفسج من كل واحد مثل خمس الجميع . وينقع الجميع ليلة فيما يغمره من ماء شديد الغليان ، وتمرس غدوة مرسا بليغا ويصفىّ ( عنها نحو ) « 119 » عشر أواقي من صفو ، فيخلط بها من شراب عود السوس وشراب قشر الأترجّ من كل واحد أوقية ونصف . ويأخذ ذلك على ثمن درهم محمودة ومثله مصطكى ، فإن قصّر قوّي بأوقيتين من صفو الأدوية بنصف أوقية من شراب السكنجبين . والخروج عنه بعد انقضاء فعله بخبز مختمر وتفايا من دجاج . واليوم الذي يأخذ الدواء المسهل في غده يتعشى عصرا ببقليّة سلق في ذلك اليوم خاصة . وأمّا إن فاتك الأمر حتى
هامش
( 113 ) ب : اللحم الأصابع
( 114 ) ط ، ل : يتزكم . ك : يتركم
( 115 ) ب : حد كثير
( 116 ) ( الناس ) ساقطة من ط
( 117 ) ( الطبيب ) من ب
( 118 ) ما بين الهلالين ساقط من ك
( 119 ) ك : ويضاف إلى