القلقطار ) « 99 » وقوة ( النخيل ) « 100 » . وإن استصعب أمره وعسر استواء اللحم فيه فلوّث المفتول المرهميّ المذكور في توبال نحاس « 101 » مغسول مرارا وجفّفه وأعد السحق عليه ، وتذرّر منه شيئا على الفتيل المذكور ويدسّ ( في الجرح حتى يندمل ) « 102 » . وأمّا إن كان عن خلط دمّي فإنّ الحمى تكون بسببه أشد ( وأقوى ) « 103 » ولكنه أعجل برءا . فافصد العليل في أوّل حاله واستفرغ من الدم مقدارا صالحا ، واحمل على الورم في أوّل الحال ما يردع ومع إرداعه يكون فيه تحليل .
مركّب [ عن الأخلاط الغليظة ] لذلك
دقيق باقلاء وقرصعنة ودقيق بابونج وحيّ العالم وورق الكرم من كل واحد جزء يسحق فرادى ما يجب سحقه وينخل بالخمار كذلك ثم مجموعة وتعجن بعصارة الحصرم ، وتحمل ضمادا على الموضع ويربط عليه على ورق كرم غضة ، ومتى قارب الجفوف ندّي بماء ورد وعصارة حصرم بشطرين . وأمّا إن فاتك الأمر حتى قاح فاجر في علاجه إلى ما ذكرته في البلغميّ . غير أنك تعتمد أبدا في هذا الدمويّ أن تقّوي في دوائك القوة المبّردة والقابضة ، كما أنك تقّوي في أدوية البلغميّ المقّطعة ، والمحلّلة . وإن كان عن خلط صفراويّ فإنّ ما ذكرته ( من الضماد ) « 104 » في أوّل الأمر نافع فيه ، غير أن المرهم « 105 » النخلّي لا مجال له في
هامش
( 99 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ل
( 100 ) ( النخيل ) ساقطة من ب . وهي في ل : ( النحليل ) . وفي ك : ( النحل )
( 101 ) ب : نحاص
( 102 ) ط : في الجراح حتى تندمل . ل : في الخراج حتى يندمل . ك : في الخروج حتى يندمل
( 103 ) ( وأقوى ) من ب
( 104 ) ( من الضماد ) ساقطة من ب
( 105 ) ( المرهم ) من ب . وهو في سائر النسخ : ( الجوهر )