بحمد اللّه برءا تاما . فمتى كان ( مثل هذا ) « 91 » والمزاج والسن عند « 92 » الكبرة ، فلطف أغذية المريض جهدك ولا تمكّنه مما فيه غلظ جوهر ، حسبه الخبز المختمر بالفراريج الصغار جدا تفايا ومخلولة . واسق العليل كل يوم أوقيتين من شراب السكنجبين بخمس أواقي من ماء غلّي فيه من القرصعنة ثمانية دراهم ، والماء عشر أواقي ( حتى عاد الماء إلى الخمس الأواقي المذكورة ) « 93 » وحينئذ يصفّى ويخلط بالشراب ويؤخذ كل غدوة . وضمّد الموضع في أول الحال بدقيق الشعير والقرصعنة والبابونج أجزاء متساوية . يسحق ما يجب سحقه وتنخل فرادى ثم مجموعة وتعجن بماء خلط فيه ثلثه من خلّ ، ويضمّد الموضع منه ويربط عليه على ورق كرم أو سلق . وأمّا إذا قاح وانفجر ، وقبل أن ينفجر إذا علمت أنه قد قاح ، اسع في أن يكون فمه ( في أسفله ) « 94 » بأن تضع على الموضع خرء حمام معجونا بسمن قدر الفم ، فإذا انفجر فزرّق في الورم ماء وعسلا . وبعد ما تستفرغ ذلك منه تدس فيه قطنا مفتولا ملوّثا « 95 » في عسل جلّب حتى كاد يتقبّط « 96 » وتبيّت العسل « 97 » فيه ليلة . وعوّض عنه عندما يغسل بفتيل قطن يلوّث في مرهم نخليّ مذاب في زيت ورد قوامه قوام العسل ( الخاثر ) « 98 » ، ليلة هذا وليلة هذا . وعلى حسب نعامة بدنه قلل في المرهم من القلقطار ، ( وبحسب يبس لحمه وعضله وفّر في المرهم قوة
هامش
( 91 ) ط : شيء من هذا .
( 92 ) ط ، ل : غير .
( 93 ) ط : حتى عاد إلى مثل الخمس الأواقي المذكورة .
( 94 ) ط : في أسفل موضع منه .
( 95 ) ب : ملتوتا .
( 96 ) ب : ينعقد .
( 97 ) ل : الفتيل .
( 98 ) ( الخاثر ) ساقطة من ب .