الآفة ما كان ذلك العصب يؤدي إليه القوة الحسّيّة أو القوة النقليّة لأن الضغط يمنع النفوذ . وليس يخلو سوء المزاج أيّ مزاج كان من الإضرار بعض المضرّة ( في ذلك ) « 882 » . فعلى كل حال إنما تقصد بعلاجك لموضع الآفة ، ( كان الينبوع أو كان الطريق ) « 883 » الذي منزلته من الينبوع منزلة الساقية « 884 » الكبرى من الحوض . فإن زكنت أنّ الأمر سوء مزاج بارد ( من سبب ) « 885 » من الأسباب المبرّدة فتسخّن الموضع بما فيه تسخين باعتدال ، ولتكن القوة المقوية بالعطرية وافرة . ولا تنس مالا أزال أذكّرك به من أن يكون في دوائك قوة قبض لطيف ، فبذلك يتمّ لك في الأمر ما تريد . ومن الأدهان النافعة في ذلك دهن حب الضّرو المستخرج بعد نضج الحبّ وقد خلطت به عشره من دهن بشاميّ . وإن كان الوقت شتاء والسن شيخا والبلد باردا فزد في كمية دهن البشام ، فإن عدمته فدهن البلسان نعم العوض عنه . واجعل أغذيته ما فيه إحرار غير مفرط « 886 » ، والحمام البرجيّ وخاصة ذكرانها نافع في ذلك ، وقد أخبرتك به ، وكذلك روس الأرانب تفايا ولا بأس باليمام شواء في السفود وفي القدر ، وكذلك الفراريج الذكور « 887 » وخاصة السود منها . وألزم مريضك الرياضة بقصد على الصوم قدر ما يمكنه « 888 » ، فإن كان ممن « 889 » لا تمكنه الحركة النقلية بسبب مرضه فحرّك نفسه بما يحرّ مزاجه بعض الإحرار بأن تحاجّه وترادّه الحجّة فإنّ نفسه تتحرّك ومزاجه
هامش
( 882 ) ( في ذلك ) ساقطة من ب .
( 883 ) ط : كالينبوع أو كالطريق .
( 884 ) ب : الساق .
( 885 ) ( من سبب ) ساقطة من ط .
( 886 ) ط ، ل ، ك : شديد .
( 887 ) ب : المذكورة .
( 888 ) ب ، ط ، ك : يمكنك .
( 889 ) ب ، ط : مما .