السّكنجبين . ويأخذ من مجموع ذلك زنة ستة دراهم بجرعات ماء فاتر ، ( فإن قصّر قوّي بدرهم من البقية بجرعات ماء فاتر ) « 855 » ، والخروج عنه بما جرت العادة به في الخروج عن الأدوية المسهلة . ويجب أن تغبّ ضعف عدد الحركات أياما وتعاود . ويتعاهد في فصل الشتاء أن يأخذ في كل ثامن من الأيام أفعى أنثى حضبة « 856 » تطبخ له تفايا بعد أن يجاد قطعها ثم تنقى وتسلق مرتين بماء وضع فيه شبث وتطبخ تفايا ، ويأكلها بخبز ويشرب مرقها ثم يبقى عليها حتى يجود انهضامها في أعضائه . وفي سائر الأيام يكون غذاؤه بالفراريج والدجاج تفايا ، وليكثر من شرب أمراقها فأمراقها من الأدوية النافعة له . وإن أخذ « 857 » يوما في ثمانية درهما من التريّاق الفاروق بجرعات ماء انتفع به . ومدار أمره على التزام الحمية والدؤوب على أكل الدجاج وأمراقها .
ويحدث بالإنسان ألّا يحرّك بعض أعضائه ، أو يعرض له عسر في الحس أو عسر في الحركة
أو في كليهما ، وهذا « 858 » جرت العادة أن يسمى خدرا . فإذا تمكن الخدر في الحركة النقلية سمّي استرخاء ، وإن سمّى أحد بطلان الحس استرخاء لم يأت بمنتقد عليه غير أنه سمّى ما لم تجر به العوائد . وقد ذكرت أسباب الخدر عند ذكري أمراض الرأس . وأما السبب في أن يخدر من بعض الناس الحس ومن بعضهم الحركة ومن بعضهم الأمران جميعا فإلى الآن لم أشرحه فأعرني سمعك .
قد علمت أن ينبوع الحركات الإرادية هو الدماغ ، وكذلك علمت أنه أيضا
هامش
( 855 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك .
( 856 ) ب ، ط ، ل : خصبة ، ك : خصيّة وهما تصحيف . وفي التاج : الحضب بالفتح ويكسر حيّة أو هو ذكرها الضخم أو أبيضها أو دقيقها . ا ه . وأنث اللفظة لأنه أراد الأفعى الأنثى .
( 857 ) ب : أكل .
( 858 ) ب : وقد .