عن أكل سؤر « 835 » ( سام أبرص ) « 836 » وما كان إنما حدث عن ذلك فإنّ الترياق الفاروق إذا أخذ منه على الصوم من ربع درهم إلى نصف درهم بجرعة ماء فاتر ولم يقرب آخذه غذاء إلى تمام ثماني ساعات يبرئ من ذلك . وسؤر سامّ أبرص أو طعام يأكل فيه أو الماء الذي يسقط فيه السّامّ أبرص فإنه مضرّ بالبدن . ولقد كنت بامتحاني بمراكش وجدت في الماء الذي كنت أشرب منه رائحة كريهة ، وكلما تمادت « 837 » الأيام ازدادت كراهة . فأدخلت في البئر من يفتشه ، وأنا أظن أن بعض الحيوان الذي يتّخذ في الدور سقط فيها ، فكنت أحزن « 838 » بسبب أني كنت أتوضأ منه ، فأخرج الداخل فيه عدة من السّامّ أبرص بعضها قد تمزق . فجزعت والتزمت أخذ الترياق وشرب أمراق الدجاج تفايا فلم ينلني بحمد اللّه سوء . ثم بعد ( ذلك ) « 839 » بمدة ( عرض لي ) « 840 » حبّ كانت تنبت في أنفي ( واحدة بعد واحدة ) « 841 » فطليت عليها شيئا من الترياق لأني علمت أن ذلك خلط سمي اندفع عن جسمي إلى هنالك أحدثه الماء الذي كنت أشربه ، وقد تغير بالسامّ أبرص ، وعاودت ذلك نحو أربع مرات فارتفع ذلك بحمد اللّه .
هامش
( 835 ) السؤر بالضم البقية من كل شيء والفضلة ومنه سور الفأرة وغيرها . كذا في تاج العروس . وفي محيط المحيط : السؤر البقية والفضلة أو هو بقية الماء التي يبقيها الشارب في الإناء أو الحوض ثم استعير لبقية الطعام وغيره .
( 836 ) ط ، ل ، ك : السام أبرص معرفا بال . ويقولون في التثنية سامّا أبرص وفي الجمع سوامّ أبرص وسوامّ بدون أن يذكر أبرص وبرصة وأبارص بدون أن يذكر سام . وفي محيط المحيط ومتن اللغة : هو دويبّة من صغار الوزغ . وهو أبو بريص في الشام .
( 837 ) ط ، ل : مرت .
( 838 ) ب : آتي .
( 839 ) ( ذلك ) ساقطة من ط ، ل .
( 840 ) ط ، ل ، ك : عرضني .
( 841 ) في النسخ الأربع : واحدا بعد واحد .