و الصراخ كغراب : الصّوت أو الشّديد منه . « 1 » و التّلاوة - بالكسر - القراءة . « 2 » و الإلحان : الإفهام ، يقال : ألحنه القول . . أي أفهمه إيّاه ، « 3 » و يحتمل أن يكون من اللّحن بمعنى الغناء و الطّرب ، قال الجوهري : « 4 » اللّحن واحد الألحان و اللّحون ، و مِنْه الْحَدِيث : ( اقْرَءُوا الْقُرْآن بِلُحُون الْعَرَب ) . و قد لحن في قراءته إذا طرّب بها و غرّد ، و هو ألحن النّاس إذا كان أحسنهم قراءة أو غناء ، انتهى . و يمكن أن يقرأ على هذا بصيغة الجمع أيضا ، و الأول أظهر . و في الكشف : فتلك نازلة أعلن بها كتاب اللَّه في قبلتكم ، ممساكم و مصبحكم ، هتافا هتافا ، و لقبله ما حل بأنبياء اللَّه و رسله . . حكم فصل و قضاء حتم
. . « 5 » الحكم الفصل : هو المقطوع به الّذي لا ريب فيه و لا مردّ له ، و قد يكون بمعنى القاطع الفارق بين الحق و الباطل . « 6 » و الحتم - في الأصل - : إحكام الأمور « 7 » . و القضاء الحتم : هو الذي لا يتطرّق إليه التغيير . و خلت . . أي مضت . « 8 » و الانقلاب على العقب : الرجوع القهقرى ، أريد به الارتداد بعد الإيمان ، و الشاكرون المطيعون المعترفون بالنعم الحامدون عليها . « 9 » قال بعض الأماثل : و اعلم أن الشبهة العارضة للمخاطبين بموت النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله إمّا عدم تحتّم