فَكِهِين « 1 » أي أَشِرِين ، و
. . أي ناعمين ، و المفاكهة : الممازحة . « 2 » و في رواية ابن أبي طاهر : و أنتم في بلهنية وادعون آمنون . . قال الجوهري : « 3 » هو في بُلَهْنِيَةٍ من العيش أي سعة و رفاهية ، و هو ملحق بالخماسي بألف في آخره ، و إنّما صارت ياء لكسرة « 4 » ما قبلها ، و في الكشف : و أنتم في رفهنية . . و هي مثلها لفظا و معنى . « 5 » تتربّصون بنا الدوائر . . الدّوائر : صروف الزّمان « 6 » و حوادث الأيام و العواقب المذمومة ، و أكثر ما تستعمل الدائرة في تحوّل النعمة إلى الشّدة ، أي كنتم تنتظرون نزول البلايا علينا و زوال النعمة و الغلبة عنّا . تَتَوَكَّفُون الأخبار . . التَّوَكُّف : التّوقّع ، « 7 » و المراد أخبار المصائب و الفتن ، و في بعض النسخ : تتواكفون الأخيار ، يقال : واكفه في الحرب أي واجهه . « 8 » و تَنْكِصُون عِنْدَ النِّزَال . . النُّكُوص : الإحجام و الرّجوع عن الشّيء ، « 9 » و النزال - بالكسر - أن ينزل القرنان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضاربا ، « 10 » و المقصود من تلك الفقرات أنهم لم يزالوا منافقين لم يؤمنوا قط . ظهر فيكم حسيكة النفاق ، و سَمَل جلباب الدين ، و نَطَق كاظم الغاوين ، و نَبَغ خامل