ثم استنهضكم فوجدكم خفاقا ، « 1 » و أحمشكم فألفاكم غضابا ، فوسمتم غير إبلكم ، و أوردتم غير شربكم . . النّهوض : القيام ، و استنهضه لأمر . . أي أمره بالقيام إليه . « 2 » فَوَجَدَكُم خِفَافاً . . أي مسرعين إليه . و أَحْمَشْت الرّجل : أَغْضَبْتُه ، و أحمشت النّار ألهبتها ، « 3 » أي حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم ، و في المناقب القديم : عطافا - بالعين المهملة و الفاء - من العطف بمعنى الميل و الشّفقة ، « 4 » و لعله أظهر لفظا و معنى . و الْوَسْم : أثر الكيّ ، يقال وسمته - كوعدته - وسما . « 5 » و الْوُرُودُ : حضور الماء للشّرب ، و الإيراد : الإحضار . « 6 » و الشِّرْب - بالكسر - : الحظّ من الماء ، « 7 » و هما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم به حق من الخلافة و الإمامة و ميراث النبوة . و في الكشف : و أوردتموها شربا ليس لكم . هذا و العهد قريب ، و الكلم رحيب ، و الجرح لمّا يندمل ، و الرسول لمّا يقبر . . الْكَلْم : الجرح . « 8 » و الرُّحْب - بالضم - السّعة . « 9 » و الْجُرْح - بالضم - الاسم ، و بالفتح : المصدر ، « 10 » و لمّا يندمل . . أي لم يصلح « 11 » بعد . و قبرته : دفنته . « 12 »
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 742
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٤٢
هامش
( 1 ) كذا ، و الظاهر : خفاقا ، كما سيأتي .
( 2 ) أورده في الصحاح 3 / 1111 ، و مجمع البحرين 4 / 233 ، و القاموس 2 / 347 - 348 .
( 3 ) كما جاء في النهاية 1 / 441 ، و لسان العرب 6 / 288 ، و غيرهما .
( 4 ) قاله في الصحاح 4 / 1405 ، و القاموس 3 / 176 .
( 5 ) نص عليه في الصحاح 2 / 549 ، و لسان العرب 3 / 457 ، و غيرهما .
( 6 ) كذا أورده في الصحاح 2 / 549 ، و لسان العرب 3 / 457 ، و غيرهما .
( 7 ) جاء في مجمع البحرين 2 / 87 ، و الصحاح 1 / 153 .
( 8 ) صرّح به في الصحاح 5 / 2023 ، و مجمع البحرين 6 / 157 .
( 9 ) أورده في مجمع البحرين 2 / 68 ، و الصحاح 1 / 134 .
( 10 ) ذكره في لسان العرب 2 / 422 ، و الصحاح 1 / 358 .
( 11 ) قاله في القاموس 3 / 377 ، و مجمع البحرين 5 / 372 ، و غيرهما .
( 12 ) كذا ورد في مجمع البحرين 3 / 446 ، و القاموس 2 / 113 .