و اللَّهَوَات - بالتحريك - جمع لَهَاة ، و هي اللّحمة في أقصى سقف الفم ، « 1 » و في بعض الروايات : فِي مُهْوَاتِهَا - بالضم - « 2 » و هي بالتّسكين : الحفرة « 3 » و ما بين الجبلين و نحو ذلك . « 4 » و علي أيّ حال ، المراد أنه صلّى اللَّه عليه و آله كلّما أراده طائفة من المشركين أو عرضت له داهية عظيمة بعث عليها عليه السلام لدفعها و عرّضه للمهالك . و في رواية الكشف و ابن أبي طاهر : كلّما حشوا نارا للحرب ، و نجم قرن للضلال . قال الجوهري : « 5 » حششت النّار . . أوقدتها . فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه ، و يخمد لهبها بسيفه . . انكفأ - بالهمزة - أي رجع ، من قولهم : كفأت القوم كفأ : إذا أرادوا وجها فصرفتهم عنه إلى غيره فانكفئوا . . أي رجعوا . « 6 » و الصِّمَاخ - بالكسرة - ثقب الأذن ، و الأذن نفسها ، و بالسين - كما في بعض الروايات لغة فيه . « 7 » و الْأَخْمَص : ما لا يصيب الأرض من باطن القدم « 8 » عند المشي ، و وطء الصماخ بالأخمص عبارة عن القهر و الغلبة على أبلغ وجه ، و كذا إخماد اللهب بماء السيف استعارة بليغة شائعة . مَكْدُوداً فِي ذَات اللَّه . . الْمَكْدُودُ : مَن بَلَغَه التَّعَب « 9 » وَ الْأَذَى ، و ذات اللَّه : أمره و دينه ، و
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 737
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٣٧
هامش
( 1 ) أورده في النهاية 4 / 284 ، و قريب منه في مجمع البحرين 1 / 385 ، و القاموس 4 / 388 ، و تاج العروس 10 / 335 ، و لسان العرب 15 / 261 - 262 .
( 2 ) الظاهر أنها بالفتح ، كما في الصحاح و لسان العرب و النهاية .
( 3 ) كما نص عليه ابن الأثير في النهاية 5 / 285 .
( 4 ) ذكره في مجمع البحرين 1 / 484 ، و الصحاح 6 / 2538 ، و لسان العرب 15 / 370 .
( 5 ) صرّح بذلك في الصحاح 3 / 1001 ، و قارن بما جاء في لسان العرب 6 / 258 ، و غيره .
( 6 ) نص عليه في لسان العرب 1 / 143 ، و الصحاح 1 / 67 .
( 7 ) قاله في الصحاح 1 / 421 ، و لسان العرب 3 / 34 ، و غيرهما .
( 8 ) أورده في مجمع البحرين 4 / 170 ، و القاموس 2 / 302 .
( 9 ) كما جاء في الصحاح 2 / 530 ، و النهاية 4 / 155 ، و لسان العرب 3 / 378 .