كلّما يتعلّق به سبحانه ، و في الكشف : مكدودا دءوبا « 1 » في ذات اللَّه . سَيِّدَ أَوْلِيَاءِ اللَّه . . - بالجر - صفة الرسول ( ص ) أو بالنصب عطفا على الأحوال السابقة ، و يؤيد الأخير ما في رواية ابن أبي طاهر : سيداً في أولياء اللَّه . و التّشمير في الأمر : الجدّ و الاهتمام فيه . « 2 » و الْكَدْح : العمل و السّعي ، « 3 » و قال الجوهري : « 4 » الدَّعَةُ : الخفض . . ، تقول : منه ودع الرّجل . . فهو وديع أي ساكن و وادع أيضا ، . . يقال : نال فلان المكارم وادعا من غير كلفة . و قال : الْفُكَاهَةُ - بالضم - المزاح ، . . و بالفتح - مصدر - فَكِه الرّجل بالكسر - فهو فَكِه إذا كان طيّب النّفس مزاحا ، و الْفَكِه - أيضا - الْأَشِرُ « 5 » و الْبَطِرُ ، و قريء : وَ نَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا
هامش
( 1 ) دأب في العمل : اذا جدّ و تعب قاله في مجمع البحرين 2 / 54 .
( 2 ) كذا في مجمع البحرين 3 / 354 ، و النهاية 500 ، إلّا أن فيهما : الاجتهاد بدلا من : الاهتمام ، و أضاف في الأخير : الهم .
( 3 ) ذكره في القاموس 1 / 245 ، و مجمع البحرين 2 / 406 .
( 4 ) جاء في الصحاح 3 / 1296 ، و لسان العرب 8 / 381 ، و غيرهما .
( 5 ) لا توجد الواو في المصدر .