تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥

بِمَائِل « 1 » الْأُمُورِ - على صيغة الجمع - . . أي عواقبها ، و في بعض النسخ بصيغة المفرد . وَ مَعْرِفَةً بِمَوَاقِع الْمَقْدُورِ . . أي لمعرفته تعالى بما يصلح و ينبغي من أزمنة الأمور الممكنة المقدور و أمكنتها ، و يحتمل أن يكون المراد بالمقدور : المقدر ، بل هو أظهر . إِتْمَاماً لِأَمْرِه . . أي للحكمة التي خلق الأشياء لأجلها ، و الإضافة في مقادير حتمه من قبيل إضافة الموصوف إلى الصفة . . أي مقاديره المحتومة . و قولها عليها السلام : عُكَّفاً عَلَى نِيرَانِهَا . . تفصيل و بيان للفرق بذكر بعضها ، يقال : عكف على الشّيء - كضرب و نصر - أي أقبل عليه مواظبا « 2 » و لازمه فهو عاكف ، و يجمع على عكّف - بضم العين و فتح الكاف المشددة - كما هو الغالب في فاعل الصفة نحو شهّد و غيّب . و النِّيرَان . . جمع نار ، و هو قياس مطرد في جمع الأجوف ، نحو : تيجان و جيران . مُنْكِرَةً لِلَّه مَع عِرْفَانِهَا . . لكون معرفته تعالى فطرية ، أو لقيام الدلائل الواضحة الدالة على وجوده سبحانه ، و الضمير ( في ظلمها ) راجع إلى الأمم ، و الضميران التاليان له يمكن إرجاعهما إليها و إلى القلوب و الأبصار . و الظُّلَم - بضم الظّاء و فتح اللّام - جمع ظلمة « 3 » استعيرت هنا للجهالة . و الْبُهَم جمع بهمة - بالضم - و هي مشكلات الأمور . « 4 » و جَلَوْت الْأَمْرَ . . أوضحته و كشفته . « 5 » و الْغُمَم جمع غُمَّة يقال أمر غمّة أي مبهم ملتبس ، « 6 » قال اللَّه تعالى :

ثُم لا يَكُن أَمْرُكُم عَلَيْكُم غُمَّةً
، « 7 »
هامش
( 1 ) قال في المصباح 1 / 38 : آل الشيء يؤول أوّلا مآلا : رجع ، و الإيال - ككتاب - اسم منه . . . و الموئل : المرجع و زنا و معنى .
( 2 ) ذكرة في القاموس 3 / 177 ، و تاج العروس 6 / 303 ، و لسان العرب 9 / 255 ، و زاد في الأخير : عكف يعكف و يعكف . . لزم المكان .
( 3 ) كذا في مجمع البحرين 6 / 109 ، و لسان العرب 12 / 377 .
( 4 ) انظر : لسان العرب 12 / 57 ، و النهاية 1 / 167 ، و غيرهما .
( 5 ) كما في النهاية 1 / 290 ، و لسان العرب 14 / 150 .
( 6 ) قاله في القاموس 4 / 157 ، و الصحاح 5 / 1998 ، و غيرهما . و ذكر جمعه في مجمع البحرين 6 / 128 .
( 7 ) يونس ، 71 .
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 725 | العلامة المجلسي / محمد روحانى علي آبادي