بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 728
لدفع توهم نقص فيها لإجمالها ، فإنها كافية فيما أريد منها ، و يكفي معرفة الراسخين في العلم بالمقصود منها ، فإنّهم المفسّرون لغيرهم ، و يحتمل أن يكون المراد بالجمل العمومات التي يستنبط منها الأحكام الكثيرة . تزكية للنفس . . أي من دنس الذنوب ، أو من رذيلة البخل ، إشارة إلى قوله تعالى : تُطَهِّرُهُم وَ تُزَكِّيهِم بِها . « 1 » ( 1 ) التوبة ، 103 . وَ نَمَاءً فِي الرِّزْق . . إيماء إلى قوله تعالى : وَ ما آتَيْتُم مِن زَكاةٍ تُرِيدُون وَجْه اللَّه فَأُولئِك هُم الْمُضْعِفُون « 2 » ( 2 ) الرّوم ، 39 . على بعض التفاسير . « 3 » ( 3 ) كما في التبيان للشيخ الطوسى 8 / 255 ، و مجمع البيان للشيخ الطبرسي 4 / 306 و غيرهما . تثبيتا للإخلاص . . أي لتشييد الإخلاص و إبقائه ، أو لإثباته و بيانه ، و يؤيد الأخير أن في بعض الروايات : تبيينا ، و تخصيص الصوم بذلك لكونه أمرا عدميا لا يظهر لغيره تعالى ، فهو أبعد من الرياء ، و أقرب إلى الإخلاص ، و هذا أحد الوجوه في تفسير الحديث المشهور : الصوم لي و أنا أجزي به ، و قد شرحناه في حواشي الكافي ، « 4 » ( 4 ) للعلامة المجلسي حاشية على أصول الكافي ، لا نعلم بطبعها ، ذكرها مفصّلا شيخنا الطهراني في الذريعة 6 / 181 . و سيأتي في كتاب الصوم إن شاء اللَّه تعالى . « 5 » ( 5 ) بحار الأنوار - كتاب الصوم - : 93 / 255 حديث 31 . و ذكره في مرآة العقول 16 / 199 - 201 عند شرحه للحديث 6 من الباب الأوّل من كتاب الصيام . تَشْيِيداً لِلدِّين . . إنما خص التشييد به لظهوره و وضوحه و تحمل المشاق فيه ، و بذل النفس و المال له ، فالإتيان به أدل دليل على ثبوت الدين ، أو يوجب استقرار الدين في النفس لتلك العلل و غيرهما « 6 » ( 6 ) في ( ك ) : و غيرها . ممّا لا نعرفه ، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما ورد في الأخبار الكثيرة من أن علّة الحج التشرّف بخدمة الإمام و عرض النصرة عليه ، و تعلّم شرائع الدين منه ، « 7 » ( 7 ) كما في عيون الأخبار 2 / 262 حديث 28 ، 29 ، 30 ، و علل الشرائع 459 حديث 1 و 2 و 4 ، و انظر : جامع أحاديث الشيعة .