تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧

في بعض النسخ : و زعمتم حق لكم « 1 » فيكم و عهد ، و في كتاب المناقب القديم : زعمتم أن لا حق لي فيكم عهدا قدمه إليكم . . فيكون عهدا منصوبا ب اذكروا و نحوه ، و في الكشف : إلى الأمم خولكم « 2 » اللَّه فيكم عهد . قولها عليها السلام : للَّه فيكم عهد و بقية . . العهد : الوصيّة ، « 3 » و بقية الرجل ما يخلفه في أهله ، و المراد بهما القرآن ، أو بالأول ما أوصاهم به في أهل بيته و عترته ، و بالثاني القرآن . و في رواية أحمد بن أبي طاهر : و بقية استخلفنا عليكم ، و معنا كتاب اللَّه . . فالمراد بالبقية أهل البيت عليهم السلام ، و بالعهد ما أوصاهم به فيهم . و البصائر - جمع بصيرة - و هي الحجّة ، « 4 » و المراد بانكشاف السرائر : وضوحها عند حملة القرآن و أهله . مغتبط به أشياعه . . الغبطة أن يتمنّى المرء مثل حال المغبوط من غير أن يريد زوالها منه ، تقول : غبطته فاغتبط ، « 5 » و الباء للسببية . . أي أشياعه مغبوطون بسبب اتباعه ، و تلك الفقرة غير موجودة في سائر الروايات . مُؤَدٍّ إِلَى النَّجَاةِ إِسْمَاعُه . . - على بناء الإفعال - . . أي تلاوته ، و في بعض نسخ الإحتجاج و سائر الروايات : استماعه . و المراد بالعزائم : الفرائض ، و بالفضائل : السنن ، و بالرخص : المباحات ، بل ما يشمل المكروهات ، و بالشرائع : ما سوى ذلك من الأحكام كالحدود و الديات أو الأعم ، « 6 » و أما الحجج و البيّنات و البراهين فالظاهر أن بعضها مؤكدة لبعض ، و يمكن تخصيص كل منها ببعض ما يتعلق بأصول الدين لبعض المناسبات ، و في رواية ابن أبي طاهر : و بيناته الجالية ، و جمله الكافية . . فالمراد بالبينات : المحكمات ، و بالجمل : المتشابهات ، و و صفها بالكافية

هامش
( 1 ) في ( ك ) : له ، بدلا من : لكم .
( 2 ) في ( ك ) : حولكم .
( 3 ) كما في مجمع البحرين 3 / 112 ، و الصحاح : 2 / 515 ، و غيرهما .
( 4 ) كما في الصحاح 2 / 592 ، و تاج العروس 3 / 48 ، و غيرهما .
( 5 ) جاء في لسان العرب 7 / 359 - 360 ، و الصحاح 3 / 1146 ، و انظر : مجمع البحرين 4 / 262 .
( 6 ) في ( ك ) : و الأعم .