فاطم مرخم فاطمة لضرورة الشعر و البديل البدل و دخيل الرجل الذي يداخله في أموره و يختص به لا يؤاتيه أي لا يوافقه و الغليل العطش
وَ مِنْه ، قَوْلُه ع عِنْدَ رِحْلَتِهَا ع
حَبِيب لَيْس يَعْدِلُه حَبِيب * وَ مَا لِسِوَاه فِي قَلْبِي نَصِيب
حَبِيب غَاب عَن عَيْنِي وَ جِسْمِي * وَ عَن قَلْبِي حَبِيبِي لَا يَغِيب
بيان حبيب في الموضعين خبر مبتدإ محذوف أو الثاني خبر الأول
وَ مِنْه ، مُخَاطِباً لَهَا بَعْدَ وَفَاتِهَا
مَا لِي وَقَفْت عَلَى الْقُبُورِ مُسَلِّماً * قَبْرَ الْحَبِيب فَلَم يَرُدَّ جَوَابِي
أَ حَبِيب مَا لَك لَا تَرُدُّ جَوَابَنَا * أَ نَسِيت بَعْدِي خُلَّةَ الْأَحْبَاب
وَ مِنْه ، مُجِيباً لِنَفْسِه مِن قِبَلِهَا ع
قَال الْحَبِيب وَ كَيْف لِي بِجَوَابِكُم * وَ أَنَا رَهِين جَنَادِل وَ تُرَاب
أَكَل التُّرَاب مَحَاسِنِي فَنَسِيتُكُم * وَ حُجِبْت عَن أَهْلِي وَ عَن أَتْرَابِي
فَعَلَيْكُم مِنِّي السَّلَام تَقَطَّعَت * عَنِّي وَ عَنْكُم خُلَّةُ الْأَحْبَاب
بيان الجنادل الأحجار و التراب الموافق في السن .
و في شرح الديوان روي أن الأبيات الأخيرة سمعت من هاتف
ترجمه :
علامه مجلسى گويد :
در ديوان شعرى كه به على عليه السّلام منسوب شده است نوشته :
بعد از وفات حضرت فاطمه ، على عليه السّلام اشعارى در مرثيهء فاطمه سرود ، آن اشعار اين است :
1 - آيا به سوى زندگانى طولانى راه و طريقى هست ؟ از كجا خواهد بود در صورتى كه ( چيزى بين انسان و مرگ ) حايل نخواهد شد .
2 - حقّا كه من اگر چه به مرگ يقين دارم ، ولى در عين حال اميدى بسيار براى زنده ماندن در من وجود دارد .
3 - روزگار داراى رنگهايى است كه شب را صبح مىكند ، و نفوس در بين آنها جارى