تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
اضافى نشده باشد .

[ متن عربى ]

358 / 48 - أَقُول فِي الدِّيوَان الْمَنْسُوب إِلَيْه ع ، أَنَّه أَنْشَدَ بَعْدَ وَفَاةِ فَاطِمَةَ ع
أَلَا هَل إِلَى طُول الْحَيَاةِ سَبِيل * وَ أَنَّى وَ هَذَا الْمَوْت لَيْس يَحُول وَ إِنِّي وَ إِن أَصْبَحْت بِالْمَوْت مُوقِناً * فَلِي أَمَل مِن دُون ذَاك طَوِيل وَ لِلدَّهْرِ أَلْوَان تَرُوح وَ تَغْتَدِي * وَ إِن نُفُوساً بَيْنَهُن تَسِيل وَ مَنْزِل حَق لَا مُعَرَّج دُونَه * لِكُل امْرِئٍ مِنْهَا إِلَيْه سَبِيل قَطَعْت بِأَيَّام التَّعَزُّزِ ذِكْرَه * وَ كُل عَزِيزٍ مَا هُنَاك ذَلِيل أَرَى عِلَل الدُّنْيَا عَلَيَّ كَثِيرَةً * وَ صَاحِبُهَا حَتَّى الْمَمَات عَلِيل وَ إِنِّي لَمُشْتَاق إِلَى مَن أُحِبُّه * فَهَل لِي إِلَى مَن قَدْ هَوِيت سَبِيل وَ إِنِّي وَ إِن شَطَّت بِيَ الدَّارُ نَازِحاً * وَ قَدْ مَات قَبْلِي بِالْفِرَاق جَمِيل فَقَدْ قَال فِي الْأَمْثَال فِي الْبَيْن قَائِل * أَضَرَّ بِه يَوْم الْفِرَاق رَحِيل لِكُل اجْتِمَاع مِن خَلِيلَيْن فُرْقَةٌ * وَ كُل الَّذِي دُون الْفِرَاق قَلِيل وَ إِن افْتِقَادِي فَاطِماً بَعْدَ أَحْمَدَ * دَلِيل عَلَى أَن لَا يَدُوم خَلِيل وَ كَيْف هَنَاك [ هُنَاك الْعَيْش مِن بَعْدِ فَقْدِهِم * لَعَمْرُك شَيْءٌ مَا إِلَيْه سَبِيل سَيُعْرَض عَن ذِكْرِي وَ تُنْسَى مَوَدَّتِي * وَ يَظْهَرُ بَعْدِي لِلْخَيْل عَدِيل وَ لَيْس خَلِيلِي بِالْمَلُول وَ لَا الَّذِي * إِذَا غِبْت يَرْضَاه سِوَايَ بَدِيل وَ لَكِن خَلِيلِي مَن يَدُوم وِصَالُه * وَ يَحْفَظُ سِرِّي قَلْبُه وَ دَخِيل إِذَا انْقَطَعَت يَوْماً مِن الْعَيْش مُدَّتِي * فَإِن بُكَاءَ الْبَاكِيَات قَلِيل يُرِيدُ الْفَتَى أَن لَا يَمُوت حَبِيبُه * وَ لَيْس إِلَى مَا يَبْتَغِيه سَبِيل وَ لَيْس جَلِيلًا رُزْءُ مَال وَ فَقْدُه * وَ لَكِن رُزْءَ الْأَكْرَمِين جَلِيل لِذَلِك جَنْبِي لَا يُؤَاتِيه مَضْجَع * وَ فِي الْقَلْب مِن حَرِّ الْفِرَاق غَلِيل
بيان خبر أنى محذوف و منزل عطف على ألوان و المعرج محل الإقامة و شطت الدار و نزحت بعدت و الباء للتعدية و التضريب مبالغة في الضرب و البين الفراق أي أضرب المثل الذي قاله القائل في يوم الفراق الذي هو رحيل و المثل قوله لكل اجتماع و