[ متن عربى ]
326 / 16 - المناقب « 1 » قُبِض النَّبِيُّ ص وَ لَهَا يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَاشَت بَعْدَه اثْنَيْن وَ سَبْعِين يَوْماً وَ يُقَال خَمْسَةً وَ سَبْعِين يَوْماً وَ قِيل أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ قَال الْقُرْبَانِيُّ قَدْ قِيل أَرْبَعِين يَوْماً وَ هُوَ أَصَح وَ تُوُفِّيَت ع لَيْلَةَ الْأَحَدِ لِثَلَاث عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَت مِن شَهْرِ رَبِيع الْآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ مِن الْهِجْرَةِ وَ مَشْهَدُهَا بِالْبَقِيع وَ قَالُوا إِنَّهَا دُفِنَت فِي بَيْتِهَا وَ قَالُوا قَبْرُهَا بَيْن قَبْرِ رَسُول اللَّه ص وَ مِنْبَرِه السَّمْعَانِيُّ فِي الْخَصَائِص وَ ابْن مَرْدَوَيْه فِي فَضَائِل أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين ع وَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِق عَن جَابِرٍ قَال رَسُول اللَّه ص لِعَلِيٍّ قَبْل مَوْتِه السَّلَام عَلَيْك أَبَا الرَّيْحَانَتَيْن أُوصِيك بِرَيْحَانَتِي مِن الدُّنْيَا فَعَن قَلِيل يَنْهَدُّ رُكْنَاك عَلَيْك قَال فَلَمَّا قُبِض رَسُول اللَّه ص قَال عَلِيٌّ هَذَا أَحَدُ الرُّكْنَيْن فَلَمَّا مَاتَت فَاطِمَةُ قَال عَلِيٌّ هَذَا هُوَ الرُّكْن الثَّانِي الْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِم وَ الْحِلْيَةُ وَ مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْن حَنْبَل رَوَت عَائِشَةُ أَن النَّبِيَّ ص دَعَا فَاطِمَةَ فِي شَكْوَاه الَّذِي قُبِض فِيه فَسَارَّهَا بِشَيْءٍ فَبَكَت ثُم دَعَاهَا فَسَارَّهَا فَضَحِكَت فَسَأَلْت عَن ذَلِك فَقَالَت أَخْبَرَنِي النَّبِيُّ ص أَنَّه مَقْبُوض فَبَكَيْت ثُم أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّل أَهْلِه لُحُوقاً بِه فَضَحِكْت كِتَاب ابْن شَاهِين قَالَت أُم سَلَمَةَ وَ عَائِشَةُ إِنَّهَا لَمَّا سُئِلَت عَن بُكَائِهَا وَ ضِحْكِهَا قَالَت أَخْبَرَنِي النَّبِيُّ ص أَنَّه مَقْبُوض ثُم أَخْبَرَ أَن بَنِيَّ سَيُصِيبُهُم بَعْدِي شِدَّةٌ فَبَكَيْت ثُم أَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّل أَهْلِه لُحُوقاً بِه فَضَحِكْت وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ الْجِعَابِيِّ وَ أَبِي نُعَيْم الْفَضْل بْن دُكَيْن وَ الشَّعْبِيِّ عَن مَسْرُوق وَ فِي السُّنَن عَن الْقَزْوِينِيِّ وَ الْإِبَانَةِ عَن الْعُكْبَرِيِّ وَ الْمُسْنَدِ عَن الْمَوْصِلِيِّ وَ الْفَضَائِل عَن أَحْمَدَ بِأَسَانِيدِهِم عَن عُرْوَةَ عَن مَسْرُوق قَالَت عَائِشَةُ أَقْبَلَت فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَن مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُول اللَّه ص فَقَال رَسُول اللَّه ص مَرْحَباً بِابْنَتِي فَأَجْلَسَهَا عَن يَمِينِه وَ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثاً فَبَكَت ثُم أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثاً فَضَحِكَت فَسَأَلْتُهَا عَن ذَلِك فَقَالَت مَا أُفْشِي سِرَّ رَسُول اللَّه ص حَتَّى إِذَا قُبِض سَأَلْتُهَا فَقَالَت إِنَّه أَسَرَّ إِلَيَّ فَقَال إِن جَبْرَئِيل كَان يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآن كُل سَنَةٍ مَرَّةً وَ إِنَّه عَارَضَنِي بِه الْعَام مَرَّتَيْن وَ لَا أَرَانِي إِلَّا وَ قَدْ حَضَرَ أَجَلِي وَ إِنَّك لَأَوَّل أَهْل بَيْتِي