تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
لُحُوقاً بِي وَ نِعْم السَّلَف أَنَا لَك بَكَيْت لِذَلِك ثُم قَال أَ لَا تَرْضَيْن أَن تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِين فَضَحِكْت لِذَلِك وَ رُوِيَ أَنَّهَا مَا زَالَت بَعْدَ أَبِيهَا مُعَصَّبَةَ الرَّأْس نَاحِلَةَ الْجِسْم مُنَهَّدَةَ الرُّكن بَاكِيَةَ الْعَيْن مُحْتَرِقَةَ الْقَلْب يُغْشَى عَلَيْهَا سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ وَ تَقُول لِوَلَدَيْهَا أَيْن أَبُوكُمَا الَّذِي كَان يُكْرِمُكُمَا وَ يَحْمِلُكُمَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ أَيْن أَبُوكُمَا الَّذِي كَان أَشَدَّ النَّاس شَفَقَةً عَلَيْكُمَا فَلَا يَدَعُكُمَا تَمْشِيَان عَلَى الْأَرْض وَ لَا أَرَاه يَفْتَح هَذَا الْبَاب أَبَداً وَ لَا يَحْمِلُكُمَا عَلَى عَاتِقِه كَمَا لَم يَزَل يَفْعَل بِكُمَا ثُم مَرِضَت وَ مَكَثَت أَرْبَعِين لَيْلَةً ثُم دَعَت أُم أَيْمَن وَ أَسْمَاءَ بِنْت عُمَيْس وَ عَلِيّاً ع وَ أَوْصَت إِلَى عَلِيٍّ بِثَلَاث أَن يَتَزَوَّج بِابْنَةِ أُخْتِهَا أُمَامَةَ لِحُبِّهَا أَوْلَادَهَا وَ أَن يَتَّخِذَ نَعْشاً لِأَنَّهَا كَانَت رَأَت الْمَلَائِكَةَ تَصَوَّرُوا صُورَتَه وَ وَصَفَتْه لَه وَ أَن لَا يَشْهَدَ أَحَدٌ جَنَازَتَهَا مِمَّن ظَلَمَهَا وَ أَن لَا يَتْرُك أَن يُصَلِّيَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْهُم وَ ذَكَرَ مُسْلِم عَن عَبْدِ الرَّزَّاق عَن مَعْمَرٍ عَن الزُّهْرِيِّ عَن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ فِي خَبَرٍ طَوِيل يَذْكُرُ فِيه أَن فَاطِمَةَ أَرْسَلَت إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَل مِيرَاثَهَا مِن رَسُول اللَّه الْقِصَّةَ قَال فَهَجَرَتْه وَ لَم تُكَلِّمْه حَتَّى تُوُفِّيَت وَ لَم يُؤْذَن بِهَا أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي عَلَيْهَا الْوَاقِدِيُّ أَن فَاطِمَةَ لَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ أَوْصَت عَلِيّاً أَن لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَعَمِل بِوَصِيَّتِهَا عِيسَى بْن مِهْرَان عَن مُخَوَّل بْن إِبْرَاهِيم عَن عُمَرَ بْن ثَابِت عَن أَبِي إِسْحَاق عَن ابْن جُبَيْرٍ عَن ابْن عَبَّاس قَال أَوْصَت فَاطِمَةُ أَن لَا يَعْلَم إِذَا مَاتَت أَبُو بَكْرٍ وَ لَا عُمَرُ وَ لَا يُصَلِّيَا عَلَيْهَا قَال فَدَفَنَهَا عَلِيٌّ ع لَيْلًا وَ لَم يُعْلِمْهُمَا بِذَلِك تَارِيخ أَبِي بَكْرِ بْن كَامِل قَالَت عَائِشَةُ عَاشَت فَاطِمَةُ بَعْدَ رَسُول اللَّه ص سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَت دَفَنَهَا عَلِيٌّ لَيْلًا وَ صَلَّى عَلَيْهَا عَلِيٌّ وَ رُوِيَ فِيه عَن سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ وَ عَن الْحَسَن بْن مُحَمَّدٍ وَ عَبْدِ اللَّه بْن أَبِي شَيْبَةَ عَن يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان عَن مَعْمَرٍ عَن الزُّهْرِيِّ أَن فَاطِمَةَ ع دُفِنَت لَيْلًا وَ عَنْه فِي هَذَا الْكِتَاب أَن أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين وَ الْحَسَن وَ الْحُسَيْن ع دَفَنُوهَا لَيْلًا وَ غَيَّبُوا قَبْرَهَا تَارِيخ الطَّبَرِيِّ إِن فَاطِمَةَ دُفِنَت لَيْلًا وَ لَم يَحْضُرْهَا إِلَّا الْعَبَّاس وَ عَلِيٌّ وَ الْمِقْدَادُ وَ الزُّبَيْرُ وَ