[ متن عربى ]
222 / 5 - علل الشرائع « 1 » الْقَطَّان عَن السُّكَّرِيِّ عَن الْحَكَم بْن أَسْلَم عَن ابْن عُلَيَّةَ عَن الْحَرِيرِيِّ عَن أَبِي الْوَرْدِ بْن ثُمَامَةَ عَن عَلِيٍّ ع أَنَّه قَال لِرَجُل مِن بَنِي سَعْدٍ أَ لَا أُحَدِّثُك عَنِّي وَ عَن فَاطِمَةَ إِنَّهَا كَانَت عِنْدِي وَ كَانَت مِن أَحَب أَهْلِه إِلَيْه وَ أَنَّهَا اسْتَقَت بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أَثَّرَ فِي صَدْرِهَا وَ طَحَنَت بِالرَّحَى حَتَّى مَجِلَت يَدَاهَا وَ كَسَحَت الْبَيْت حَتَّى اغْبَرَّت ثِيَابُهَا وَ أَوْقَدَت النَّارَ تَحْت الْقِدْرِ حَتَّى دَكِنَت ثِيَابُهَا فَأَصَابَهَا مِن ذَلِك ضَرَرٌ شَدِيدٌ فَقُلْت لَهَا لَوْ أَتَيْت أَبَاك فَسَأَلْتِيه خَادِماً يَكْفِيك ضُرَّ مَا أَنْت فِيه مِن هَذَا الْعَمَل فَأَتَت النَّبِيَّ ص فَوَجَدَت عِنْدَه حُدَّاثاً فَاسْتَحَت فَانْصَرَفَت قَال فَعَلِم النَّبِيُّ ص أَنَّهَا جَاءَت لِحَاجَةٍ قَال فَغَدَا عَلَيْنَا رَسُول اللَّه ص وَ نَحْن فِي لِفَاعِنَا فَقَال السَّلَام عَلَيْكُم فَسَكَتْنَا وَ اسْتَحْيَيْنَا لِمَكَانِنَا ثُم قَال السَّلَام عَلَيْكُم فَسَكَتْنَا ثُم قَال السَّلَام عَلَيْكُم فَخَشِينَا إِن لَم نَرُدَّ عَلَيْه أَن يَنْصَرِف وَ قَدْ كَان يَفْعَل ذَلِك يُسَلِّم ثَلَاثاً فَإِن أُذِن لَه وَ إِلَّا انْصَرَف فَقُلْت وَ عَلَيْك السَّلَام يَا رَسُول اللَّه ادْخُل فَلَم يَعْدُ أَن جَلَس عِنْدَ رُءُوسِنَا فَقَال يَا فَاطِمَةُ مَا كَانَت حَاجَتُك أَمْس عِنْدَ مُحَمَّدٍ قَال فَخَشِيت إِن لَم نُجِبْه أَن يَقُوم قَال فَأَخْرَجْت رَأْسِي فَقُلْت أَنَا وَ اللَّه أُخْبِرُك يَا رَسُول اللَّه إِنَّهَا اسْتَقَت بِالْقِرْبَةِ حَتَّى أَثَّرَت فِي صَدْرِهَا وَ جَرَت بِالرَّحَى حَتَّى مَجِلَت يَدَاهَا وَ كَسَحَت الْبَيْت حَتَّى اغْبَرَّت ثِيَابُهَا وَ أَوْقَدَت تَحْت الْقِدْرِ حَتَّى دَكِنَت ثِيَابُهَا فَقُلْت لَهَا لَوْ أَتَيْت أَبَاك فَسَأَلْتِيه خَادِماً يَكْفِيك ضُرَّ مَا أَنْت فِيه مِن هَذَا الْعَمَل قَال أَ فَلَا أُعَلِّمُكُمَا مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِن الْخَادِم إِذَا أَخَذْتُمَا مَنَامَكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِين وَ احْمَدَا ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِين وَ كَبِّرَا أربع وَ ثَلَاثِين قَال فَأَخْرَجَت ع رَأْسَهَا فَقَالَت رَضِيت عَن اللَّه وَ رَسُولِه ثَلَاث دَفَعَات