تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠

[ متن عربى ]

15 ، 14 ، 1 - 219 / 2 - عيون أخبار الرضا عليه السلام « 1 » بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَن الرِّضَا عَن آبَائِه عَن عَلِيِّ بْن الْحُسَيْن ع أَنَّه قَال حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْت عُمَيْس قَالَت كُنْت عِنْدَ فَاطِمَةَ ع إِذْ دَخَل عَلَيْهَا رَسُول اللَّه ص وَ فِي عُنُقِهَا قِلَادَةٌ مِن ذَهَب كَان اشْتَرَاهَا لَهَا عَلِيُّ بْن أَبِي طَالِب ع مِن فَيْءٍ فَقَال لَهَا رَسُول اللَّه ص يَا فَاطِمَةُ لَا يَقُول النَّاس إِن فَاطِمَةَ بِنْت مُحَمَّدٍ تَلْبَس لِبَاس الْجَبَابِرَةِ فَقَطَعَتْهَا وَ بَاعَتْهَا وَ اشْتَرَت بِهَا رَقَبَةً فَأَعْتَقَتْهَا فَسُرَّ بِذَلِك رَسُول اللَّه ص « 2 »

ترجمه :

شيخ صدوق ( 381 ه ) به سه سند از اسماء بنت عميس روايت مىكند : من نزد حضرت فاطمه بودم هنگامى كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم وارد خانهء آن بانو گرديد و در گردن او گردنبندى از طلا ديد كه حضرت على عليه السّلام از سهم خمس خويش براى فاطمه خريده بود ، پس پيامبر به فاطمه عليها السّلام فرمود : اى فاطمه ! آيا دوست مىدارى كه مردم بگويند فاطمه دختر محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است ولى لباس ستمگران و زيور زورگويان را مورد استفاده قرار مىدهد ؟ پس فاطمه آن گردنبند را باز كرد و فروخت و با پول آن برده‌اى را خريده و آزاد نمود ، و رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم از اين كردار فاطمه خوشحال گرديد .

[ متن عربى ]

2 ، 15 - 220 / 3 - علل الشرائع « 3 » ابْن مَقْبُرَةَ عَن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّه الْحَضْرَمِيِّ عَن جَنْدَل بْن وَالِق عَن مُحَمَّدِ بْن عُمَرَ الْمَازِنِيِّ عَن عُبَادَةَ الْكَلْبِيِّ عَن جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدٍ عَن أَبِيه عَن عَلِيِّ بْن الْحُسَيْن عَن فَاطِمَةَ الصُّغْرَى عَن الْحُسَيْن بْن عَلِيٍّ عَن أَخِيه الْحَسَن بْن عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب ع قَال رَأَيْت أُمِّي فَاطِمَةَ ع قَامَت فِي مِحْرَابِهَا لَيْلَةَ جُمُعَتِهَا فَلَم تَزَل رَاكِعَةً سَاجِدَةً حَتَّى اتَّضَح عَمُودُ الصُّبْح وَ سَمِعْتُهَا تَدْعُو لِلْمُؤْمِنِين وَ الْمُؤْمِنَات وَ تُسَمِّيهِم وَ تُكْثِرُ الدُّعَاءَ لَهُم وَ لَا تَدْعُو

هامش
( 1 ) عيون اخبار الرضا ، ج 2 ص 44 ح 62 .
( 2 ) ذخائر العقبى ، ص 51 . - صحيفة الرضا ، ص 256 ح 185 - بحار الانوار ، ج 43 ص 26 ح 28 - ينابيع المودّة ، ص 200 - مناقب ابن شهر آشوب ، ج 3 ص 391 .
( 3 ) علل الشرائع ، ج 1 ص 181 و 182 .