امام صادق عليه السّلام فرمود : اين مقام براى مريم عليها السّلام بوده ، و او سرور و بزرگ زنان در زمان خود بوده ، امّا فاطمه عليها السّلام بزرگ و سرور زنان عالميان ، از اوّلين و آخرين ايشان است .
[ متن عربى ]
82 / 26 - معاني الأخبار « 1 » الْقَطَّان عَن أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ « 2 » عَن الْمُنْذِرِ بْن مُحَمَّدٍ عَن جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدٍ « 3 » عَن جَعْفَرِ بْن سُلَيْمَان عَن إِسْمَاعِيل بْن مِهْرَان عَن عَبَايَةَ عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِيِّ ص أَنَّه قَال إِن فَاطِمَةَ شِجْنَةٌ « 4 » مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَ يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا وَ إِن اللَّه تَبَارَك وَ تَعَالَى لَيَغْضَب لِغَضَب فَاطِمَةَ وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا « 5 »
هامش
( 1 ) معانى الاخبار ، ص 303 ح 2 .
( 2 ) وى احمد بن محمّد بن سعيد همدانى معروف به ابن عقده است .
( 3 ) در معانى الاخبار وجود ندارد ، و در آنجا منذر بن محمّد « قراءة » از جعفر بن سليمان تميمى روايت مىكند . و اين صحيح است زيرا جعفر بن سليمان از مشايخ منذر بن محمّد بوده است .
( 4 ) شجنه : شعبه و تكّهاى از هر چيز را گويند .
( 5 ) در نقلهاى مختلف ، دو حديث : « إن فاطمة شجنة منّى ، يؤذينى ما آذاها و يسرّنى ما سرّها » و « إن اللَّه تبارك و تعالى ليغضب لغضب فاطمة و يرضى لرضاها » جداگانه روايت شدهاند .
مصادر حديث دوم را پيش از اين ، در پاورقى حديث شمارهء 58 بيان كردهايم و برخى از مصادر حديث اوّل نيز به شرح ذيل است :
- المعجم الكبير ، ج 20 ص 25 و 26 شمارهء 30 - مستدرك حاكم ، ج 3 ص 168 شمارهء 4734 - مسند احمد ، ج 4 ص 332 - المعجم الكبير ، ج 22 ص 405 شمارهء 1014 - كشف الغمة ، ج 2 ص 93 - مولد فاطمة : شيخ صدوق ، به نقل كشف الغمة - المطالب العالية ، ج 4 ص 67 - مجمع الزوائد ، ج 9 ص 203 - تعليق الزينة : ابو حاتم احمد بن حمدان رازى ، ج 2 ص 132 .
بخش اوّل روايت يعنى جملهء « فاطمة شجنة منّى ، يؤذينى ما آذاها و يسرّنى ما سرّها » را در ساير مجلدات بحار الانوار به شرح ذيل خواهيم يافت :
- بحار الانوار ، ج 22 ص 348 بحار الانوار ، ج 37 ص 77 - بحار الانوار ، ج 37 ص 85 - بحار الانوار ، ج 71 ص 95 - بحار الانوار ، ج 91 ص 21 .