الممسكة بسبب التحليل والاطفاء ، أو بالتأثير على الأدوية التي تحتوي على الكيموس فتضعف القوة الممسكة بسبب الألم الحادث ، أو ان الاسهال ناجم عن التأثير على القوة المغيرة ، فتستحيل الفضول التي في البطن إلى نوع من العفن .
وأما ما يسهل بالعرض بدون توسط فيكون بواسطة عدة عمليات :
العصر
والاماعة
والازحار
والندوب
والجلاء
والتقطيع .
وكل عملية تتناسب مع دواء معين يسببها .
ويتعرض بعد ذلك إلى عدة أنواع من الأدوية الهامة يذكر أفعالها ، واستطباباتها كشحم الحنظل ، والغاريقون ، والقنطوريون . الخ . . .
وفي هذا القسم العلاجي نرى المؤلف يشير إلى أهمية النبض كعلامة سريرية وبعد أن يكرس له بحثا مفصّلا .
وهكذا نجده ينتقل بعد القسم العلاجي إلى النبض .
فيؤكد على أنه حركة تتبع من القلب والشرايين ، وهو هنا كأنه يشير إلى أن للشرايين وظيفة في آلية النبض ، وليست مجرد أنابيب يسير فيها الدم ، وهذا صحيح تماما .
ويشير أيضا إلى أن الهدف منه هو حفظ الحرارة الغريزية على حد معتدل ثابت ، وذلك بطرح الحرارة الزائدة عن طريق الشرايين وعبر الجلد ، وان هذا يهدف إلى زيادة الروح الحيواني الذي يهدف هو نفسه إلى توليد الروح النفساني الذي يلعب أكبر دور في حياة البدن عن طريق الدماغ ووظائفه .
ثم بعد هذا التعريف الذي يؤكد استشهاده بكلمة لحنين بن إسحاق ، لعله أخذها من كتاب « المسائل » ، ينتقل إلى دراسة الأشياء المغيّرة للنبض .
الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 31
مساهمون: علي بن رضوان المصري
ص٣١