تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
والمنشاري : هو الشبيه بالمنشار ، وتحت الأنامل متواتر ، متدحرج ، شديد العجلة ، وأكثره في الأورام الحارة ، وذات الجنب ، وذات الرئة . والمطرقي : هو النبض القوي ، يتبعه نبض ضعيف ويدل على مجاهدة الطبيعة والمرض . والمرخي : هو العريض مع لين وامتلاء بلا شهوق كثير ، ولا دفعة ولكن شهوقه ينحل مرة ، بعد مرة ، حتى كأنه أمواج يتلو بعضها بعضا ، ويدل على العلل الباردة مثل السكتة ، والفالج ، والاستسقاء اللحمي ، ويندر في الحميات بالعرق . ويكون أيضا عند الاستحمام ، وشرب الشراب . والغزالي : هو أن يجس الانبساط بنبضتين . وفي الانقباض بواحدة . وآخره أعظم من الأول ، ويدل على التهاب الحرارة الغريزية . والشبيه بذنب الفار : وذنب الفار هو أن يكون ابتداء العرق قويا ، وآخره ضعيفا . ويدل على ضعف القوة . وإذا كان آخر النبض أعظم وأقوى من أوله فهو خير . وإذا كان آخره اسرع فإنه يدل على عفونه وحرارة متولدة منها شديدة . والمخلّ : وهو ان يقع فيما بين النبضتين من التفاوت واستعمال الزمان ما ينتظر فيه نبض الشريان فلا يكون . ويدل على سقوط القوة . والزايد : فهو ضد / هذا / ويدل على صحة القوة مع شدة الحاجة . والثابت : هو النبض الدقيق الصلب الذي يبقى مجاله هذا لا يكاد يزول عنه ، ويكون عند استيلاء الدق على البدن قبل الذبول . والمرعود : هو الذي يكون فيه ارتعاد ، وارتعاش . ويدل على حرارة شديدة والتهاب ، وكثرة أخلاط تغمر القوة أو ورم أو سدد يمنع النبض مما يحتاج اليه من ( الاستحمام ) الانبساط الذي يحتاج اليه . والملتوي : وهو الذي تكون حركته لولبية ، كأنه خيط أو وتر يكوى . وذلك عند ( محاكاة ) الطبيعة علة ذات قدر وقريبة من القلب وأعضاء النفس ، مع صحة القوة . والنبض يكون قويا لصحة القوة ، مستويا لاعتدال الحرارة ، معتدل