النبض ويصغر عن خلط رديء ، مجتمع في فم المعدة يلذعها . فإذا قذف ذلك سكن . والنبض مع الامتلاء عظيم ممتليء بطيء ، ومع الاستفراغ صغير ، ضعيف ، دقيق ، بطيء ، متتابع . ومع الغثي صغير ضعيف دقيق بطيء ، ومع الفرح بنبسط إلى خارج ، ومع الغم والحزن ينقبض إلى داخل ، ومع الغضب ينبسط .
وفي الأورام الحارة في الأعضاء الشريفة مثل ذات الجنب ، وورم الحجاب متواتر ، متدحرج ، وهو المنشاري .
وفي الأورام الصلبة صلب متواتر كالسهم ينزع من قوس صلبة .
والمرتعش يدل على الحرارة في الغاية والالتهاب . وعند صعود العلة ومنتهاها يقع بين الطبيعة والمرض مجاهدة شديدة فان قدرت الطبيعة على مجاهدته حدث النبض الغزالي والمطرقي ، ويعود بعد ذلك إلى ذنب الفار . لا استواء آلة .
وان قصرت العلة للطبيعة جدا حدث النبض الموجيّ .
وإذا ضعفت الطبيعة جدا حدث النبض الدودي ، وشبيه الموجي في الشهوق الا انه ليس بعريض ، ولا بمتليء ، وتموجه ضعيف كأنه دود يدب في نحر ( جنب ) العرق .
النملي وهو في غاية الصغر ، والتواتر ، ولا رجاء بعد الدودي .
والنملي يكون عند استعمال سقوط القوة في الحميات في الجهات الثلاث التي هي الطول والعرض / والعمق / .
وشبّهوا هذه الحركات الثلاث بالمشي ، والسعي ، والعرجة . والنبض في جميع الحميات متشوش غير مستوي الرد . وهو مع ذلك في الغبّ مستعجل قليل الاختلاف ، وخاصة عن شدة الحمى ، ومع الربع متتابع لا عجلة فيه ، الا عند شدة الحمّى مختلف في ابتداء النوبة غير مستوي في كمية وقته ، ولا في كيفية حركته .
وفي النائبة البلغمية بطيء مسترخي ضعيف في بدء أحدها ، ثم يزداد تتابعا ، واختلافا حتى يخرج عن النظام عند انتهاء صعوبتها . ثم يتراجع
الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 108
مساهمون: علي بن رضوان المصري
ص١٠٨