سن من سائر الأسنان .
والتاسع : الجنس المأخوذ من خاصة الكمية . وينقسم إلى النبض المستوي وإلى النبض المختلف .
والعاشر : الجنس المأخوذ من عدد نبضات العرق ، وينقسم إلى المنتظمة وغير المنتظمة ، واللازم للنظام ، والخارج عنه .
فجملة أصناف النبض البسيط هو بحسب هذا التقسيم .
فصل
أما النبض العظيم : فيحتاج إلى قوة قوية . وإلى حاجة داعية ، وإلى آلة مطيعة لينة . أعني جرم العرق نفسه .
واما النبض الصغير ، فيتم امره بواحدة من الخصال المخالفة لهذه الثلاث ، أعني أنه يكون اما من صلابة الآلة ، واما من ضعف القوة ، واما من قلة الحرارة .
وما النبض السريع فيحتاج إلى آلة وحاجة داعية ، وإلى قوة صحيحة .
وأما النبض البطيء فيحتاج إلى واحد من السببين المخالفين لهذين حتى يكون بطيئا .
وأما النبض القوي فيحتاج في كونه إلى صحة من القوة ، وإلى لين ومواتاة من الآلة .
وأما النبض الضعيف فيكون من واحد من السببين المخالفني الضدين .
وأما النبض الصلب ، فيكون من صلابة جرم الآلة فقط .
وأما النبض الممتليء فيكون اما من كثرة المادة ، واما من كثرة الروح ، واما من كثريتهما جميعا .
وأما النبض الخالي : فيكون من قلة كل واحد من هذين ونقصانه .
وأما النبض المتواتر : فيكون من كثرة الحاجة الداعية اليه وشدتها .
وأما النبض المتفاوت : فيكون من قلة الحاجة إلى ذلك .