تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
سن من سائر الأسنان . والتاسع : الجنس المأخوذ من خاصة الكمية . وينقسم إلى النبض المستوي وإلى النبض المختلف . والعاشر : الجنس المأخوذ من عدد نبضات العرق ، وينقسم إلى المنتظمة وغير المنتظمة ، واللازم للنظام ، والخارج عنه . فجملة أصناف النبض البسيط هو بحسب هذا التقسيم .

فصل

أما النبض العظيم : فيحتاج إلى قوة قوية . وإلى حاجة داعية ، وإلى آلة مطيعة لينة . أعني جرم العرق نفسه . واما النبض الصغير ، فيتم امره بواحدة من الخصال المخالفة لهذه الثلاث ، أعني أنه يكون اما من صلابة الآلة ، واما من ضعف القوة ، واما من قلة الحرارة . وما النبض السريع فيحتاج إلى آلة وحاجة داعية ، وإلى قوة صحيحة . وأما النبض البطيء فيحتاج إلى واحد من السببين المخالفين لهذين حتى يكون بطيئا . وأما النبض القوي فيحتاج في كونه إلى صحة من القوة ، وإلى لين ومواتاة من الآلة . وأما النبض الضعيف فيكون من واحد من السببين المخالفني الضدين . وأما النبض الصلب ، فيكون من صلابة جرم الآلة فقط . وأما النبض الممتليء فيكون اما من كثرة المادة ، واما من كثرة الروح ، واما من كثريتهما جميعا . وأما النبض الخالي : فيكون من قلة كل واحد من هذين ونقصانه . وأما النبض المتواتر : فيكون من كثرة الحاجة الداعية اليه وشدتها . وأما النبض المتفاوت : فيكون من قلة الحاجة إلى ذلك .
الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 103 | علي بن رضوان المصري / سلمان قطايه