فصل في علامات مأخوذة من القضيب والأنثيين لين الخصيتين علامة رديئة
، وكذلك تورّمهما في الأمراض الحادة . تقلّص الأنثيين والذكر يدلّ على موت الغريزة أو على وجع شديد . الاحتلام في أوّل المرض يدلّ على طول . وهو في آخر المرض أحمد .
فصل في علامات مأخوذة من الأرحام
بروز الرحم من المرأة والقبل في حمّى حادة ، دليل رديء ، وكذلك اختناق الرحم ، رديء .
فصل في العلامات الرديئة المأخوذة من الأطراف
منها من جهة كيفياتها مثل برد الأطراف مع حرارة الحمى الحادة وثباتها ، ولم تقلع ، علامة غير جيدة . وأما في المزمنة ، فذلك غير منكر ، وسببه في الحميات الحادة تورم عظيم في الجوف ، أو طفو الحرارة الغريزية . وأمّا إظلال غشي وانحلال ، وأقوى دلائل برد الأطراف في الحميات الحادة على الهلاك ، ما كان البرد يعرض لها في أول المرض ، وكذلك إذا كان برد لا يسخن ، وهذا كله يدل على انهزام الدم كله إلى الباطن للورم .
كمودة أصابع اليدين والرجلين وأظافيرهما ، علامة هلاك . احمرار الأطراف وتفرفرها دفعة ، أقتل من كمودتها ، فإن وجد ثقلًا فقد قرب الموت ، لأن الثقل يدل على ضعف القوة النفسانية ، والكمودة تدل على ضعف الحرارة الغريزية ، والحمرة على فساد وغلبة أخلاط ، والسواد خير من الكمودة والحمرة ، ومع هذا كلّه ، إذا رأيت العلامات الجيدة ، كثيرة ، لم يبعد أن يسلم المريض ، وتسقط أطرافه المتغيرة ، واحتراق الأطراف والجلد ، مع برودة الباطن ، دليل موت أيضاً . ومنها من جهة أوضاعها ، مثل التشنّج ، خصوصاً عقيب الإسهال ، فإنه قتّال . الكزاز مع الهذيان وشدة الحمى ، دليل موت .
فصل في علامات مأخوذة من جهة النوم واليقظة
أن يكون النوم نهاراً ليس ليلًا ، علامة غير جيدة ، وأن لا ينام فيهما جميعاً ، شرّ ، فإن السبب فيه فساد الدماغ كيف كان . وأسلم النوم النهاري ما كان في أوله ، وهذا كله في منتهيات نوائب الحمّى ، شرّ .
وأمّا في ابتدائها ، فكثيراً ما يكون ولا يضر . والسبات مع ضعف النبض ، رديء ، فإنه