الحلو والزبيب المنزوع العجم والتين اليابس مع الجوز الأبيض في بعض الأوقات .
وما يضرهم من الأغذية ينبغي أن لا يستعملوا خبز السميد ولا خبز الحراري ولا الفطير من جميع الخبز وما يعمل منه ، ويحذر الألبان وجميع ما يصنع منها ، وغليظ اللحوم من جميع الحيوان . ولحوم الحملان لرطوبتها ولزوجتها والسمك الغليظ الجثة وجميع ما يولد رياحا أو سددا ، والخل والحامض من جميع الأشياء والماء الشديد البرد ولا سيما في الشتاء أو في إثر التعب والرياضة والحمام .
وما ينفعهم من الشراب ويضرهم : ينبغي أن يكون الشراب عتيقا لطيف القوام أصفر اللون ، فإنه إذا كان كذلك سخن أعضاءهم وأدرّ البول ونبّه الحرارة الغريزية وقوّاها وأعان على الهضم ولطف الفضول الغليظة . ولا بأس باستعمال النبيذ المعمول بالزبيب والعسل والأفاوية مثل السنبل والدارصيني والمصطكي ونحوها ، والمعتق لهم نافع وقد ينفعهم نبيذ التين المطبوخ . ويضرهم ساير الشراب ولا سيما الأسود العفص فإنه مذموم غير موافق للشيوخ .
تدبيرهم بالحمام والدهن : الحمام نافع لهم في الشتاء والصيف وفي كل زمان . فينبغي أن يكون الحمام عذبا معتدل السخانة قريبا من المنزل ، وينبغي للشيخ أن يستعمل المرخ بالدهن في الشتاء في الحمام أو في بيت حار باعتدال . نأخذ الأدهان الحارة المعتدلة الطيبة ، مثل دهن الناردين أو دهن السوسن أو دهن الخيري أو دهن النرجس أو دهن البابونج أو دهن الشبث ونحوها . فإن هذه الأدهان تسخن أبدان المشايخ وترطبها وتقوى حرارتها .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 942
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص٩٤٢