تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
ومن كان كثير الحركة والتعب احتاج إلى الغذاء إلى ما هو أكثر وأمتن وبالضد . وينبغي أن يسأل كل إنسان عن الغذاء « 1 » الملائم له ، فإنه ربما لاومت إحدى « 2 » الأغذية الردية بعض الناس ولا يحتاج أن يتوقاها توقي ساير الناس لها ، وربما كانت بعض الأغذية الجيدة غير ملائمة لواحد من الناس ويحتاج أن يتوقاها ، والأغذية المألوفة التي تميل إليها الشهوة ، فإن كانت رديّة فإنها أوفق ، إلا أن تكون مفرطة الأذى . ولا ينبغي أن تؤخذ الأغذية الردية ، فإن أدمنت فليتعاهدوا على ذلك دواء مسهلا شأنه إخراج ذلك الخلط المتولد من ذلك الطعام ، فأما في وقت أكلها فينبغي أن يؤكل معها أو يشرب « 3 » بعدها شيء يعدلها ويصلح منها مما قد ذكرنا في كتابنا . فصل الغذاء يكون غير موافق « 4 » ، إما لأنه غير ملائم للمغتذي في نفس جوهره كالأشياء المعروفة برداءة الغذاء نحو السمك المالح والجبن اليابس والتوم والبصل ونحوها . وإما لأن الغذاء وإن كان موافقا في معناه للبدن المعتدل « 5 » في جوهره [ فهو ] غير موافق الكمية ، مثاله الخبز النقي فإنه وإن كان موافقا في معناه للبدن المعتدل بطبيعة
هامش
( 1 ) « غذائه » ( ع ) . ( 2 ) « أعدى » ( ح ) . ( 3 ) « ويشرب » ( ع ) . ( 4 ) « غير موافق » ناقصة ( ح ) . ( 5 ) « في معناه للبدن المعتدل » ناقصة ( ح ) .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 235 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي