ذلك أيضاً على سلامة [ إذ كان ذلك مما يدل على سلامة « 1 » ] الأحشاء من الورم .
وإذا حدث اليرقان في اليوم السابع أو فيما بعده في يوم من أيام البحران دل ذلك أيضاً على السلامة من المرض ، وذلك مما يدل على أن الطبيعة قد قويت على دفع الفضل « 2 » المراري إلى ظاهر البدن ، وإذا كان ما دون الشراسيف سليماً من الغلظ سميناً دل ذلك أيضاً على السلامة من المرض لأن هذه الدلائل توجب سلامة الغذاء [ وقوتها « 3 » ] فاعلم ذلك .
[ الثاني : في ما يدل على جودة الافعال من السلامة ]
[ واما ما يدل عليه جودة الافعال من السلامة : فمنها ما يأخذ من الافعال النفسانية ، ومنها ما يأخذ من الافعال الحيوانية ، ومنها ما يأخذ من الافعال الطبيعية « 4 » ] .
وأما الدلائل المأخوذة من جودة الافعال الحيوانية : فمنها ما يؤخذ من الأفعال الطبيعية .
[ في الدلائل المأخوذة من الافعال النفسانية « 5 » ]
أما الأفعال النفسانية : فهي صحة الذهن وجودة النظر وصفاء الحواس وسهولة تقلب المريض وحركته وحسن اضطجاعه لا سيما الاضطجاع الذي كان من عادته أن يضطجعه كل ذلك دليل على السلامة من المرض [ والا مني على المريض « 6 » ] لان ذلك « 7 » يدل على [ جودة « 8 » ] سلامة الدماغ وقوة ما ينشأ منه وجودة القوة المحركة بإرادة وقوة الطبيعة على طلب العادة فإذا كان العليل ينام بالليل ويستيقظ بالنهار ، وإذا انتبه من نومه تبين من نفسه صلاح وقوة كان ذلك دليلًا محموداً [ وكذلك متى كان العليل به اختلاط الذهن فأنتبه من نومه وقد
هامش
( 1 ) في نسخة م : الدلائل المأخوذة من حال البدن .
( 2 ) في نسخة م : الخلط .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة أفقط .
( 5 ) في نسخة أفقط .
( 6 ) في نسخة أفقط .
( 7 ) في نسخة م : إذ كان يدل على .
( 8 ) في نسخة م فقط .