[ في الدلائل المأخوذة من الأفعال الطبيعية « 1 » ]
وأما الدلائل المأخوذة من الأفعال الطبيعية : فإنه متى كانت شهوة المريض للغذاء أو هشاشة الطعام قوية وكان هظمه جيداً كان ذلك دليلًا جيداً [ على سلامة المريض « 2 » ] ، وذلك مما يدل على سلامة آلات الغذاء وقوة الطبيعة المدبرة للبدن وميلها إلى أن تخلف مكان ما قد حلله المرض .
[
الثالث : في الدلائل المأخوذة مما يبرز من البدن « 3 » ]
وأما الدلائل التي تدل على السلامة المأخوذة مما يبرز من البدن [ الدالة على السلامة « 4 » ] وهي أن البراز المعتدل في الرقة والغلظ المنحل الدهني « 5 » اللون الذي ليس بالشديد الصفرة دليل على سلامة المريض إذا كان ذلك مما قد يدل على جودة القوة الهاضمة وقوة المعدة والأمعاء .
وإذا خرجت مع البراز حيات في يوم من أيام البحران كان ذلك دليلًا على السلامة ، وذلك لأن الطبيعة تكون قد قويت على دفع المادة المؤذية لها فاندفعت الحيات مع ما قد دفعت بقوتها فكذلك إذا دفعت الطبيعة الفضل بالبول « 6 » في يوم من أيام البحران وكان العليل يجد مع ذلك خفاً وسكون الحمى كان ذلك دليلًا على السلامة المريض وانقضاء المرض .
ومن كان به صمم حادث عن [ حمى حادثة بغتة فأصابه اسهال مريء ذهب عنه الصمم وذلك لان الصمم عن « 7 » ] تراقي المرار إلى الرأس ، فإذا انحدر ذلك المراري إلى أسفل انقضى الصمم ، وكذلك « 8 » متى كان بإنسان اختلاف مراري فأصابه صمم انقطع عنه ذلك الاختلاف ، [ والسبب « 9 » ] في ذلك ضد ما قلته .
وإذا حدث بصاحب الماليخوليا إسهال الدم من أفواه العروق التي في
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة أفقط .
( 5 ) في نسخة م : والغلظ المستحيل الشكل الذهبي .
( 6 ) في نسخة م : بالبراز .
( 7 ) في نسخة أفقط .
( 8 ) في نسخة م : كذلك .
( 9 ) في نسخة أ : فالقصة .