تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥

[ في الدلائل المأخوذة من الأفعال الطبيعية « 1 » ]

وأما الدلائل المأخوذة من الأفعال الطبيعية : فإنه متى كانت شهوة المريض للغذاء أو هشاشة الطعام قوية وكان هظمه جيداً كان ذلك دليلًا جيداً [ على سلامة المريض « 2 » ] ، وذلك مما يدل على سلامة آلات الغذاء وقوة الطبيعة المدبرة للبدن وميلها إلى أن تخلف مكان ما قد حلله المرض . [

الثالث : في الدلائل المأخوذة مما يبرز من البدن « 3 » ]

وأما الدلائل التي تدل على السلامة المأخوذة مما يبرز من البدن [ الدالة على السلامة « 4 » ] وهي أن البراز المعتدل في الرقة والغلظ المنحل الدهني « 5 » اللون الذي ليس بالشديد الصفرة دليل على سلامة المريض إذا كان ذلك مما قد يدل على جودة القوة الهاضمة وقوة المعدة والأمعاء . وإذا خرجت مع البراز حيات في يوم من أيام البحران كان ذلك دليلًا على السلامة ، وذلك لأن الطبيعة تكون قد قويت على دفع المادة المؤذية لها فاندفعت الحيات مع ما قد دفعت بقوتها فكذلك إذا دفعت الطبيعة الفضل بالبول « 6 » في يوم من أيام البحران وكان العليل يجد مع ذلك خفاً وسكون الحمى كان ذلك دليلًا على السلامة المريض وانقضاء المرض . ومن كان به صمم حادث عن [ حمى حادثة بغتة فأصابه اسهال مريء ذهب عنه الصمم وذلك لان الصمم عن « 7 » ] تراقي المرار إلى الرأس ، فإذا انحدر ذلك المراري إلى أسفل انقضى الصمم ، وكذلك « 8 » متى كان بإنسان اختلاف مراري فأصابه صمم انقطع عنه ذلك الاختلاف ، [ والسبب « 9 » ] في ذلك ضد ما قلته . وإذا حدث بصاحب الماليخوليا إسهال الدم من أفواه العروق التي في
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م : والغلظ المستحيل الشكل الذهبي . ( 6 ) في نسخة م : بالبراز . ( 7 ) في نسخة أفقط . ( 8 ) في نسخة م : كذلك . ( 9 ) في نسخة أ : فالقصة .