تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
للمعدة ولذلك متى أراد الإنسان القيء استعمل الدماغ مع الزيت الكثير .

في المخ

وأما المخ : فانّه ألذ من الدماغ وأنعم والإكثار منه أيضا يغثي « 1 » ، ولذلك ينبغي أن يؤكلّ هذان الغذاءان مع الصعتر والملح والانجدان [ والمخ مائل إلى الحرارة مرخ للمعدة زائد في المني ] « 2 » .

في اللسان

فأما اللسان : فلحمه معتدل سريع الانهضام وغذاؤه معتدل بين الكثير الغذاء والقليل الغذاء .

في الأكارع

فأما الا كارع : والآذان والشفاه فكلّها عصبية قليلة اللحم والشحم قليلة الغذاء سريعة الانهضام ، لأنها أكثر حركة من سائر الأعضاء وسرعة انحدارها عن المعدة بسبب لزوجتها ، والدم المتولد منها صالح الجودة والأكارع أجود من الشفاه والآذان والمقادم منه اسرع انهضاماً وأرطب مزاجاً .

في الثدي والخصي

فأما لحم الثدي والخصي : فهذان العضوان لحمهما رخو شبيه بالغدد وطعمهما عذب ومزاجهما رطب مائل إلى البرد ما هو لمشابهتهما بجوهر اللبن والمني ، ولحم الثدي أشد حلاوة وأكثر غذاء وأرطب مزاجاً بسبب اللبن ، وهو مولد للبلغم وكلّما كان من الثدي أرطب كان أكثر توليداً للبلغم لبرد مزاجه . فأما الخصي : فأقل عذوبة من الثدي وأبطأ انهضاماً ، والدم المتولد منه أقل جودة من الدم المتولد من الثدي ، وفيه مع ذلك زهومة وما كان منه من حيوان
هامش
( 1 ) في نسخة م : وأنعم وأكثر ايضاً منه غثياً . ( 2 ) في نسخة م فقط .