الرطوبة « 1 » مولدة للبلغم .
[
في لحوم الضأن
] ولحوم الضأن الصغار : وهي الحملان أكثر رطوبة وحرارة مولدة للبلغم ، ولحوم الإناث منها وهي النعاج تولد دماً رديئاً ، وكذلك لحوم كبير المعز لأن لحومها أقل حرارة وأقل رطوبة وهي مائلة إلى اليبس عسرة الانهضام .
[
في لحوم الجداء
] واما لحوم الجداء : فان الدم المتولد منها دم جيد ، لأن مزاجها أقل حرارة وأقل رطوبة من لحوم الحملان ، فهي لذلك معتدلة في « 2 » الرطوبة واليبس سريعة الانهضام ، والدم المتولد منها معتدل في اللطافة والغلظ .
[
في إناث المعز والتيوس
] وأما إناث المعز والتيوس : فالدم المتولد منها غليظ رديء مائل إلى السوداء .
في لحم البقر
فأما لحم البقر : فغذاؤه غذاء كثير غليظ عسر الانهضام مولد للسوداء لا سيما [ البقر ] « 3 » المستكمل ، فانّه متى أدمن على اكلّه الإنسان . وكان طبعه مائلا إلى السوداء أصابته أمراض سوداوية رديئة ، وهو موافق لأصحاب الرياضة والكد والتعب .
في لحم العجل
« 4 »
فأما لحم العجل : « 5 » فغذاؤه غذاء معتدل والدم المتولد منه محمود ، وذلك لأن مزاج لحم البقر يابس والحيوان الصغير السن مزاجه رطب فلحم العجل ليس
هامش
( 1 ) في نسخة م : والخنانيص منها لحومها كثيرة .
( 2 ) في نسخة م : وهي معتدلة الرطوبة .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة م : في العجاجيل .
( 5 ) في نسخة م : العجاجيل .