طبعه مع رطوبة سنه معتدل « 1 » في الرطوبة واليبس فهو لذلك غذاء « 2 » محمود ، وكذلك كلّ حيوان يابس [ المزاج ] « 3 » فلحم صغيره احمد « 4 » من لحم كبيره « 5 » ، ولذلك صار لحم كبار الضأن أجود من لحوم موافقان « 6 » لمن كانت الحملان لرطوبة مزاجها ، فلحم العجاجيل ولحم الضأن الحولي [ المسمن ] « 7 » رياضته معتدلة وكان في نهاية الشباب ، لأن غذاءه ليس بكثير الغلظ بمنزلة لحوم الثيران والبقر .
[
في لحوم الحيوان الخصي
] « 8 »
وما خصي من هذه الحيوانات كلها « 9 » كان لحمها أسرع انهضاماً وأجود غذاء ، وما كان سميناً فانّه يكون لذيذاً مرطباً للبدن مليناً للطبيعة إلا أنه يكون مرخياً للمعدة فيبطئ انحداره وانهضامه « 10 » ، وما كان منه مهزولًا فانّه يجفف الطبيعة الا انه أسرع انهضاماً وليس باللذيذ .
[
في أفضل اللحوم
] وأفضل اللحوم ما كان معتدلًا في الهزال والسمن ، وأصلح هذه اللحوم كلّها لمن كان شاباً كثير التعب ، [ ومن كان ] « 11 » بدنه متخلخلًا لحم الضأن المتناهي الشباب ولحوم البقر التي لم تبلغ الشباب ، ومن لحم المعز ما قد خصي ، فأما ما كان قليل التعب كثير الدعة فلحوم العجاجيل الصغار ولحوم الجداء .
هامش
( 1 ) في نسخة م : سنه يعدل مزاجه .
( 2 ) في نسخة م : فلذلك غذاؤه غذاء محمود .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة م : أجود .
( 5 ) في نسخة م : الكبير .
( 6 ) في نسخة م فقط .
( 7 ) في نسخة م : موافقان لمن كانت .
( 8 ) في نسخة م فقط .
( 9 ) في نسخة م : الحيوانات التي ذكرناها كان .
( 10 ) في نسخة م : للمعدة بطيء الانهضام .
( 11 ) في نسخة م فقط .