استعمل في المحمومين الّذين قد نضج الخلط المحدث للحمى فيهم فانّه قد يبرد بالعرض ، لكثرة تحليلة واستفراغه المادة العفنة .
وإن استعمل التمريخ بالدهن من غير دلك بل يمسح مسحاً على البدن ، فانّه يسد المسام ويمنع ما يتحلل . فإذا استعمل بعد الاستحمام فانّه يحفظ الحرارة الغريزية في داخل البدن ويمنعها من التحلل فيسخن البدن . وإن استعمل مسح الدهن بعد الاستحمام بماء حار عذب ، فانّه يسخن البدن ويرطبه بحفظه الماء الحار داخل المسام ومنعه من التحلل . وإن كان عقب الاستحمام بالماء البارد ،
فانّه يبرده ويرطبه لذلك السبب .
[ فهذا ما أردنا ذكره من أمر الاستحمام فاعلم ذلك إنشاء الله تعالى « 1 » ] .
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .