ذلك كلّه رديء [ وكسر ما نحدث التشنج ] « 1 » .
[
في الاستحمام بالماء الغير العذب
] فأما الاستحمام الّذي يكون بالماء الّذي ليس بعذب : فان كلّه مجفف للبدن ، وإن كان الاستحمام بالماء المالح الحار أسخن وجفف ونفع من الرطوبات التي تنجلب « 2 » إلى [ الرأس و ] « 3 » المعدة والصدر .
وأما الماء الّذي قوته قوة الكبريت فانّه يسخن ويجفف ويسكن أوجاع العصب العارضة من الرطوبة ، وكذلك أيضاً الماء الّذي قوته قوة النفط [ والقير ] « 4 » فانّه ينفع من مثل ذلك ، واما الماء الّذي قوته قوة الحديد فانّه نافع للمعدة « 5 » والطحال وهو مبرد « 6 » مجفف ، وأما الّذي قوته قوة الشب فانّه يبرد ويجفف ويمسك البطن فمن قبل هذه الأشياء يختلف فعل الاستحمام بالماء في البدن .
[
الثالث : من قبل كيفية استعمال الحمام
] وأما اختلاف فعل الاستحمام من قبل كيفية استعماله فان من الاستحمام ما يستعمل مع الدلك ، والدلك منه ما يكون مع تمريخ بالدهن [ ومنه ما يكون بغير تمريخ بالدهن
فأما الدلك الساذج : فما كان منه رقيقا ، فإنه يحلل ويذوب ويرخي ويوسع المسا . ، وإن كان قويا : حلل الرطبة وأفناها وصلب اللحم وكثفه . وإن كان معتدلا : اجتذب الدم من باطن البدن إلى الأعضاء الظاهرة فسخنها وسمنها ورطبها
فأما ما كان من الدلك مع تمريخ بالدهن ] « 7 » فإنه متى كان الدهن بارداً : كالبنفسج والورد ، فانّه يحلل الفضول ويرخي ويرطب البدن ويوسع المسام .
وإن كان حاراً : فانّه يسخن البدن ويحلل تحليلًا قوياً ، ومن اجل ذلك إذا
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة م : بالماء المالح حاراً سخن وجفف ونفع من الرطوبات التي تتحلب إلي المعدة والصدر .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة الأصل فقط .
( 5 ) في نسخة م : ينفع المعدة .
( 6 ) في نسخة م : مسخن .
( 7 ) في نسخة أفقط .