فقد تبين « 1 » من هذا أن النفس ليست بجسم وأنها حالة في بطون الدماغ أي شيء كانت ، وأن الروح هي آلة للنفس بها يكون الحس والحركة الإرادية ، ولما كان الكلّام في أمر النفس خارجاً عن غرض كتابنا هذا ، وكان [ ذلك أشبه بالفلسفة منه بالكلام في صناعة الطب ، وكان « 2 » ] فيما ذكرنا من أمر الروح كفاية ؛ رأينا أن نقطع كلّامنا في هذا الباب وهو آخر الكلّام في قسم الأمور الطبيعية واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) في نسخة م : إلى هيئتة فيتبين من .
( 2 ) في نسخة أفقط .