كان ليس يوجد البدن الّذي في غاية الاعتدال إلا في الندرة والمرض إذا « 1 » ليس هو شيء سوى ضرر الفعل المحسوس فاعلم ذلك .
وقد شرحنا حال البدن الصحيح عند ذكرنا أمر المزاج ، وأما حال البدن المريض فنحن نذكره عند ذكرنا الأمور الخارجة عن الامر الطبيعي .
وأما البدن الّذي ليس بصحيح ولا مريض : فهو يتبين لمن عرف الحالين جميعاً معرفة جيدة وأحسن التمييز ، وباللّه التوفيق .
تمت المقالة الرابعة
هامش
( 1 ) في نسخة م : أيضاً .